كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 6)

حم، هـ عن أبي هريرة (¬1).
358/ 16440 - "قُمْ فَإنَّهَا نَوْمَةٌ جَهَنَّمِيَّة - يعني: النَّوْمَ عَلى الْوَجْهِ".
هـ، طب، ض عن أَبي أُمامة (¬2).
359/ 16441 - "قُمْ يَا فُلان فَأَذِّن (*) أَن لا يَدْخُلَ الْجَنَّة إِلَّا مُؤمِن, وَإِنَّ الله لَيُؤَيِّد الدِّينَ بِالرَّجُلِ الْفَاجِر".
خ عن أَبي هريرة طب عن كعب بن مالك (¬3).
¬__________
(¬1) الحديث في مسند الإمام أحمد جـ 2 صـ 390 قال: حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا أسود بن عامر ثنا داود أبو المنذر عن ليث عن مجاهد عن أبي هريرة قال: ما هجرت إلَّا وجدت النبي - صلى الله عليه وسلم - يصلى قالا: فصلى ثم قال: "اشكنب درد" قال: قلت: لا، قال: "قم فصل فإن في الصلاة شفاء".
وجاء في سنن ابن ماجة ج 2 ص 1144 كتاب (الطب) باب (الصلاة شفاء) برقم 3458 عن أبي هريرة قال: "هجرَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - فهجَّرت فصليت ثم جلست فالتفت إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: (أشكمت درد) قلت: نعم، يا رسول الله، قال: "قم فصل فإن في الصلاة شفاء".
(هجَّر) التهجير: التبكير إلى كل شيء والمبادرة إليه (أشكمت دَرْدْ) بالفارسية: أشكم، أي: بطن، ودرد، أي: وجع، والتاء للخطاب والهمزة همزة وصل، كذا حققه الدكتور حسين الهمدانى ومعناه: أتشتكى بطنك ولكن جاء في تكملة مجمع بحار الأنوار ص 7 أشكنت درم وفي رواية بسكون الباء.
(¬2) الحديث في سنن ابن ماجة ج 2 ص 1226 كتاب الأدب (باب النهي عن الاضطجاع على الوجه) برقم 3725، قال: حدثنا يعقوب بن حميد بن كاسب ثنا سلمة بن رجاء عن الوليد بن جميل الدمشقي أنه سمع القاسم بن عبد الرحمن يحدث عن أبي أمامة قال: مر النبي - صلى الله عليه وسلم - على رجل نائم في المسجد منبطح على وجهه فضربه برجله وقال: "قم واقعد فإنها نومة جهنمية".
قال في الزوائد: (الوليد بن جميل) لينه أبو زرعة وقال أبو حاتم: شيخ روى عن القاسم أحاديث منكرة وقال أبو داود: ليس به بأس وذكره ابن حبان في الثقات وسلمة بن رجاء ويعقوب بن حميد مختلف فيهما.
وهو برقم 1914 في المعجم الكبير للطبرانى ج 8 ص 279 في ترجمة الوليد بن جميل الدمشقي عن القاسم بلفظ الأصل وسند ابن ماجة بدون لفظ (واقعد).
(*) في المغربية. (إن) مكان (وإن).
(¬3) الحديث في فتح الباري شرح صحيح البخاري ج 9 ص 10 كتاب المغازي باب غزوة خيبر قال: "حدثنا أبو اليمان أخبرنا شعيب عن الزهري، قال: أخبرني سعيد بن المسيب أن أبا هريرة - رضي الله عنه - قال: شهدنا خيبر فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لرجل ممن معه يدَّعى الإسلام هذا من أهل النار فلما حضر القتال قاتل الرجل أشد القتال حتى كثرت به الجراحة فكاد بعض الناس يرتاب فوجد الرجل ألم الجراحة فأهوى بيده إلى كنانته فاستخرج منها أسهما فنحر بها نفسه فاشتد رجال من المسلمين فقالوا: يا رسول الله صدق الله حديثك، انتحر فلان فقتل نفسه، فقال: "قم يا فلان فأذن له أنه لا يدخل الجنة إلَّا مؤمن، إن الله يؤيد الدين بالرجل الفاجر". =

الصفحة 244