كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 6)
360/ 16442 - "قُمْ فَعَلِّمْهَا عِشْرينَ آيَة وَهِيَ امْرَأَتُكَ".
د، ق عن أَبي هويرة (¬1).
361/ 16443 - "قُمْ يَا بِلالُ فَأَرِحْنَا بِالصَّلاةِ".
¬__________
= وجاء الحديث في صحيح مسلم بشرح النووي ج 2 ص 122 (باب غلظ تحريم قتل الإنسان نفسه) عن أبي هريرة - رضي الله عنه -.
وذكره الإمام أحمد في مسنده ج 2 ص 309 من طريق الزهري بلفظ (الله أكبر أشهد أنى عبد الله ورسوله، ثم أمر بلالا فنادى في الناس أنه لا يدخل الجنة إلَّا نفس مسلمة وأن الله - عزَّ وجلَّ - يؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر".
(¬1) الحديث في سنن أبي داود ج 2 ص 236، 237 كتاب (النكاح) باب (التزويج على العمل يعمل) برقم 2112 وذكر قبله حديثًا برقم 2111 قال: حدثنا القعنبي عن مالك عن أبي حازم بن دينار عن سهل بن سعد الساعدى أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جاءته امرأة فقالت: يا رسول الله إني قد وهبت نفسي لك فقامت قياما طويلا فقام رجل فقال: يا رسول الله زوجنيها إن لم يكن لك بها حاجة، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "هل عندك من شيء تصدقها إياه؟ "، فقال: ما عندي إلَّا إزارى هذا فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إنك إن أعطيتها إزارك جلست ولا إزار لك فالتمس شيئًا" قال: لا أجد شيئًا قال: "قال فالتمس ولو خاتما من حديد" فالتمس فلم يجد شيئًا فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "هل معك من القرآن شيء"؟ قال: نعم سورة كذا وسورة كذا لسور سماها فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "قد زوجتكها بما معك من القرآن".
ثم قال: حدثنا أحمد بن حفص بن عبد الله حدثني أبي حفص بن عبد الله حدثني إبراهيم بن طهمان عن الحجاج بن الحجاج الباهلى عن عسل عن عطاء بن أبي رباح عن أبي هريرة نحو هذه القصة لم يذكر الإزار والخاتم فقال: "ما تحفظ من القرآن؟ " قال: سورة البقرة أو التي تليها قال: "قم فعلمها عشرين آية وهي امرأتك".
وعن مكحول نحو خبر سهيل قال: وكان مكحول يقول: ليس هذا لأحد بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو في السنن الكبرى للبيهقى ج 7 ص 242 كتاب (الصداق) باب (النكاح على تعليم القرآن) وذكر الحديث بلفظ أبي داود قال البيهقي: ورواه شعبة عن عسل فأرسله، قال صاحب الجوهر النقى: وكذلك رواه محمد بن فضيل عن حجاج بن أرطأة عن عطا، فأرسله ذكره المزى في أطرافه وبه علة أخرى وهي: أن عسلا ضعفه بن معين، وقال الرازي: منكر الحديث، ثم ذكر في آخره حديثًا في سنده عتبة بن السكن (فقال: منسوب إلى الوضع) وحكى عن الدارقطني أنه قال: (متروك الحديث).
قال صاحب الجوهر النقى: طالعت كثيرا من كتب أهل هذا الشأن فأكثرهم لم يذكر عتبة هذا وبعض المتأخرين ذكره وفيه كالام الدارقطني خاصة وذكره ابن حبان في الثقات.
وقال: يخطئ ويخالف لم يزد على هذا فلا أدرى من أين للبيهقى أنه منسوب إلى الوضع وفي التمهيد قال: مالك وأبو حنيفة وأصحابهما والليث: لا يكون القرآن ولا تعليمه مهرا وهو أولى ما قيل به في هذا الباب. وهو في الصغير برقم 6155 ورمز له بالحسن.