كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 6)

364/ 16446 - "قُمْ فَمَا صَلُحْتَ أَنْ تَكُونَ إِلَّا أَبَا تُرَابٍ أَغَضِبْتَ عَلَيَّ حِينَ (*) واخَيتُ بَينَ الْمُهَاجرِينَ وَالأَنْصَارِ وَلَمْ أُوَاخِ بَينَكَ وَبَينَ أَحَدٍ مِنْهُم، أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَعْزِلَة هَارُونَ مِن مُوسَى إِلَّا أَنَّهُ لَيسَ بَعْدِى نَبِي، أَلا مَنْ أَحَبَّكَ حُقَّ (*) بِالأَمْن وَالإِيمَان, وَمَنْ أَبْغَضَكَ أَمَاتَهُ الله مِيتَةَ الْجَاهِلِيَّةِ، وَحُوسِبَ بِعَمَلِه في الإِسْلامِ".
طب عن ابن عباس (¬1).
365/ 16447 - "قِهْ. أَيَسُرُّكَ أَنْ يَشْرَبَ مَعَكَ الْهِرُّ؛ فَإِنَّهُ قَدْ كَانَ مَعَكَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مِنْهُ الشَّيطَان".
حم عن أَبي هريرة أَن النبي - صلى الله عليه وسلم - رأَى رجلًا يشرب قائمًا قال: فذكره (¬2).
366/ 16448 - "قَوَائِمُ مِنْبَرِى هَذَا رَوَابتُ في الْجَنَّةِ".
¬__________
(*) في المغربية: سقط لفظ (حين).
(*) في المغربية: (حف) مكان (حق).
(¬1) الحديث في مجمع الزوائد ج 9 ص 111 كتاب المناقب - مناقب علي بن أبي طالب (باب منه في منزلته ومؤاخاته).
عن ابن عباس قال: لما آخى النبي - صلى الله عليه وسلم - بين أصحابه من المهاجرين والأنصار فلم يؤاخ بين علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - وبين أحد منهم خرج على مغضبا حتى أتى جدولا فتوسد ذراعه فسفت عليه الريح فطلبه النبي - صلى الله عليه وسلم - حتى وجده فوكزه برجله فقال: "قم فما صلحت أن تكون إلَّا أبا تراب أغضبت على حين آخيت بين المهاجرين والأنصار. إلخ" الحديث.
قال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير والأوسط وفيه (حامد بن آدم المروزى) وهو كذاب.
وهو في المعجم الكبير للطبرانى ج 11 ص 75، 76 عند الترجمة لمجاهد عن ابن عباس برقم 11092.
قال: حدثنا محمود بن محمد المروزى ثنا حامد بن آدم المروزى ثنا جرير عن ليث عن مجاهد عن ابن عباس وذكر الحديث.
(¬2) الحديث في مسند الإمام أحمد ج 2 ص 301 مسند أبي هريرة.
قال: حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا محمد بن جعفر أنا شعبة عن (أبي زياد الطحان) قال: سمعت أبا هريرة يقول: عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه رأى رجلا يشرب قائما فقال له: "قه - قال له: أيسرك أن يشرب معك الهر؟ قال: لا، قال: فإنه قد شرب معك من هو شر منه الشيطان".
أبو زياد الطحان ترجمته في الميزان برقم 10204 روى عن أبي هريرة وروى عن شعبة، قال الذهبي: لا يعرف.

الصفحة 247