كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 6)
5/ 16543 - "كَأَنَّ الْخَلقَ لَمْ يَسْمَعُوا القُرآنَ حِينَ يَسْمَعُونَهُ مِنَ الرَّحْمن يَتْلُوه عَلَيهِم يَوْمَ الْقيَامَة".
خط في المَتفق والمفترق، والديلمى عن أبي هريرة وفيه (إسماعيل بن رافع المدني) متروك (¬1).
6/ 16544 - "كَأنَّ النَّاسَ لَمْ يَسْمَعُوا الْقُرآنَ حِينَ يَتْلُوهُ اللهُ -عَزَّ وَجَلَّ- عَلَيهِم في الجَنَّةِ".
أبو نصر السجزى في الإِنابة، وقال: غريب حسن جدًّا عن أنس (¬2).
7/ 16545 - "كَأنَّكُمْ بِرَاكب قَدْ أتَاكُمْ فَنَزَلَ فَقَال: الأرْص أرْضُنَا وَالْمصْرُ مِصْرُنَا، وَالْفِيئُ فَيئُنَا، وَإِنَّمَا أنْتَم عَبِيدُنَا، فَحَال بَينَ الأرَامِل وَالْيَتَامَى، وَمَا أَفَاءَ اللهُ عَلَيهِم".
¬__________
= ابن الحسن، قال حدثنا أبو مسلم الكشى قال: حدثنا أبو عاصم النبيل قال: حدننا سفيان الثوري عن الحجاج عن يزيد الرقاشى عن أنس بن مالك (قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "كاد الفقر أن يكون كفرًا، وكاد الحسد أن يغلب القدر".
والحديث في الصغير برقم 6199 وعزاه إلى الحلية من رواية أنس بن مالك. قال المناوى: هو من حديث (المسيب بن واضح) عن (يوسف بن أسباط) عن (سفيان عن حجاج بن قرافصة) عن (يزيد الرقاشى) عن أنس.
و(يزيد الرقاشى) قال في الميزان: تألف (وحجاج) قال أبو زرعة: ليس بقوله، ورواه عنه أيضًا البيهقي في الشعب وفيه (يزيد) المذكور، ورواه الطبراني من وجه آخر بلفظ: (كاد الحسد أن يسبق القدر وكادت الحاجة أن نكون كفرًا) قال الحافظ العراقي: وفيه ضعف وقال السخاوى: طرقه كلها ضعيفة، قال الزركشي: لكن يشهد له ما خرجه النسائي، وابن حبان في صحيحه عن أبي سعيد مرفوعًا (اللهم إني أعوذ بك من الفقر والكفر. فقال رجل: ويعتدلان؟ قال: نعم اهـ المناوى.
و(حجاج بن قرافصة) له ترجمة في الميزان برقم 1743 وقال: روى عن ابن سيرين، وعطاء، وأنه من عباد البصرة، وروى عنه الثوري، ومعتمر قال: ابن معين: لا بأس به، وقال: أبو زرعة: ليس بالقوى، وقال: أبو حاتم: شيخ صالح متعبد.
روى الثورى عن حجاج بن قرافصة عن يزيد الرقاشى عن أنس مرفوعًا (كاد الفقر يكون كفرًا، وكاد الحسد يغلب القدر).
(¬1) في الميزان رقم 872 ترجم لإسماعيل فقال: هو إسماعيل بن رافع مدنى معروف نزل البصرة وحدث عن المقبري والقرظى: وعنه وكيع ومكى وطائفة، ضعفه أحمد، ويحيى، وجماعة، وقال الدارقطني وغيره متروك الحديث وقال ابن عدي: أحاديثه كلها مما فيه نظر.
(¬2) انظر الحديث السابق.