كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 6)

21/ 16559 - "كَأنِّى قَدْ دُعِيتُ فَأَجَبْتُ، إِنِّي تَارِكٌ فيكُمْ الثقَلَينِ أحَدُهُمَا أَكْبَرُ من الآخَر، كتَابُ اللهِ وَعِتْرَتِى أهلُ بَيتِى، فَانْظُرُوا كيفَ تَخْلُفُونِى فِيهِمَا فَإِنَّهمَا لَنْ يَتَفَرَّقَا حَتَّى يَرِدَا على الْحَوْضِ، إِنَّ الله مَوْلايْ وَأَنَا وَلِيُّ كُلِّ مُؤمِنٍ مَنْ كنتُ مَوْلاهُ فَعَليٌّ مَوْلاهُ، اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ، وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ".
طب، ك عن أبي الطفيل، عن زيد بن أرقم (¬1).
¬__________
= عمران مهبطًا له جؤار. . . إلخ).
وقال: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه.
ووافقه الذهبي في التلخيص.
والحديث في الحلية جـ 2 ص 96 ص 223.
الجؤار كما في النهاية رفع الصوت، و (ثنية هرشى) جبل على طريق الشام والمدينة قريب من الجحفة (لفت) ثنية جبل قديد بين الحرمين.
و(الخلبة) الليف والحبل الصلب الرقيق.
(¬1) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى جـ 5 ص 185 رقم 4969، 4970، 4971 قال حدثنا محمد بن حبان المازنى: حدثنا كثير بن يحيى، حدثنا أبو كثير بن يحيى، حدثنا أبو عوانة، وسعيد بن عبد الكريم بن سليط الحنفي عن الأعمش عن حبيب بن أبي ثابت عن عمرو بن واثلة عن زيد بن أرقم قال: لما رجع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من حجة الوداع ونزل غدير "خم" أمر بدوحات فقمت ثم قام فقال: كأني قد دعيت فأجبت، إني تارك فيكم الثقلين أحدهما أكبر من الآخر كتاب الله وعترتى أهل بيتى فانظروا كيف تخلفونى فيهما فإنهما لن يتفرقا حتى يردا الحوض ثم قال: إن الله مولاى وأنا ولى كل مؤمن ثم أخذ بيد على فقال (من كنت مولاه فهذا مولاه، اللهم والى من والاه وعاد من عاداه) فقلت: لزيد أنت سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: ما كان في الدوحات أحد إلا قد رآه بعينه وسمعه بأذنه".
وفي مجمع الزوائد جـ 9 ص 163 وص 164 باب فضل أهل البيت ذكر روايتين للحديث ثم قال: وفي سند الأول والثاني (حكيم بن جبير) وهو ضعيف.
والحديث أخرجه الحاكم في المستدرك في كتاب معرفة الصحابة جـ 3 ص 109.
(وصية النبي في كتاب الله وعترة رسوله).
قال: حدثنا أبو الحسين محمد بن أحمد بن تميم الحنظلى ببغداد، وحدثنا أبو قلابة عبد الملك بن محمد الرقاشى، حدثنا يحيى بن حماد (وحدثني) أبو بكر محمد بن أحمد بن بالويه، وأبو بكر أحمد بن جعفر البزار (قالا) حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي، حدثني يحيى بن حماد و (حدثنا) أبو نصر أحمد بن سهل الفقيه ببخارى، حدثنا صالح بن محمد الحافظ البغدادي، حدثنا خلف بن سالم المخرمى، حدثنا يحيى بن حماد حدثنا أبو عوانة عن سليمان الأعمش، قال: حدثنا حبيب بن أبي ثابت، عن أبي الطفيل عن زيد بن أرقم - رضي الله عنه - قال: لما رجع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من حجة الوداع ونزل غدير خم، أمر بدوحات فقممن فقال: "كأني قد دعيت فأجبت إني قد تركت فيكم الثقلين أحدهما أكبر من الآخر =

الصفحة 302