كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 6)

وَالْعَمَل الَّذِي يُبَلِّغُنِى حُبَّكَ، اللَّهُمَّ اجْعَل حُبَّكَ أحَبَّ إِلَيَّ مِنْ نَفْسِى وَأهْلِى وَمِنَ الْمَاءِ الْبَارِدِ".
ت حسن غريب ع، والرويانى، طب، ك، ق عن أبي الدرداءِ (¬1).
44/ 16582 - "كَانَ دَاوُدُ أَعْبَدَ الْبَشَرِ".
ت حسن غريب، ع، والرويانى، طب، ك عن أبي الدرداءِ (¬2).
45/ 16583 - "كَانَ النَّاسُ يَعُودونَ دَاوُدَ، يَظُنُّوَنَ أن بِه مَرَضًا وَمَا بِه إلا شِدَّةُ الْخَوْف مِنَ اللهِ وَالْحَيَاءُ".
أَبو نعيم، وتمام، كر، والرافعى عن ابن عمر قال: كر غريب جدًّا وفيه (محمد بن عبد الرحمن بن غزوان بن أبي قراد الضبى) ضعيف (¬3).
¬__________
(¬1) الحديث أخرجه الترمذي في أبواب الدعوات عن أبي الدرداء، قال حدثنا أبو كريب، أخبرنا محمد بن فضل، عن محمد بن سعد الأنصاري عن عبد الله بن ربيعة الدمشقي قال حدثني عائذ الله أبو إدريس الخولانى عن أبي الدرداء قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "كان من دعاء داود يقول: اللهم إني أسألك حبك. . . . إلخ" انظر تحفة الأحوذي جـ 9 ص 462 رقم 3556 قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب.
(¬2) الحديث أخرجه الترمذي بسند الحديث السابق نفسه عن أبي الدرداء وقال: هذا الحديث حسن غريب.
وقال صاحب التحفة (أعبد البشر) أي في زمانه كذا قيد الطيبي قال: القارى: وعلى تقدير الإطلاق لا محذور فيه إذ لا يلزم من الأعبدية الأعلمية فضلًا عن الأفضلية ثم قال: قوله "حسن غريب" أخرجه الحاكم في مستدركه، انظر تحفة الأحوذي جـ 9 ص 462 رقم 3556.
والحديث في مجمع الزوائد جـ 8 ص 206 في كتاب الأنبياء باب ذكر في الله داود - عليه السلام - عن أبي الدرداء قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا ذكر داود - صلى الله عليه وسلم - قال: كان داود أعبد البشر" قال الهيثمي: رواه البزار في حديث طويل وإسناده حسن.
(¬3) الحديث في حلية الأولياء لأبي نعيم جـ 7 ص 137 في ترجمة سفيان الثوري بلفظ: حدثنا أبو محمد بن حيان، حدثنا الحسن بن الحسن العطاردى، حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن غزوان، حدثنا الأشجعى عن سفيان الثوري عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "كان الناس يعودون داود - عليه السلام -. . . إلخ وقال أبو نعيم: غريب من حديث الثوري تفرد به عنه الأشجعى.
والحديث في الصغير برقم 6206 من رواية ابن عساكر عن ابن عمر ورمز له بالصحة قال المناوى: رواه ابن عساكر في ترجمة (داود) وكذا أبو نعيم والديلمى باللفظ المزبور، ولعل المصنف لم يستحضر كلاهما عن ابن عمر بن الخطاب وفيه عندهما محمد بن عبد الرحمن بن غزوان.
قال الذهبي قال ابن حبان: يضع الحديث وقال ابن عدي: متهم بالوضع انظر ترجمته في الميزان رقم 7857.

الصفحة 314