كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 6)

61/ 16599 - "كَانَ سُهَيلٌ عَشَّارًا بالْيَمَنِ، يَظِلَمُهم (*) ويَغْصِبُهم (* *) أمْوَالهم فَمسَخَه الله شِهَابًا فَعَلَّقَه حَيثُ تَرَوْنَ".
طب، وابن السنى في عمل اليوم والليلة عن ابن عمر (¬1).
¬__________
= اللفظ لا يخل بالمراد، قال الهيثمي: رواه أحمد وإسناد ابن مسعود حسن.
وأخرجه الإمام أحمد في مسنده ج 5 ص 296 مسند عبد الله بن مسعود تحقيق الشيخ شاكر برقم 3785 مع اختلاف يسير في بعض الألفاظ، قال: إسناده صحيح وسيأتي بعد ثمانية أحاديث رواية أخرى لأحمد عن بهز بن حكيم رقم 68.
(*) في المغربية: (فظلمهم) مكان (يظلمهم).
(* *) في المغربية: (وتغصبهم) مكان (ويغصبهم).
(¬1) الحديث في مجمع الزوائد ج 3 ص 88 باب في العشارين والعرفاء وأصحاب المكوس- عن ابن عمر أنه كان إذا رأى سهيلا قال: "لعن الله سهيلا" سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "كان عشارا من عشارى اليمن يظلمهم فمسخه الله فجعله حيث ترون"، وفي رواية أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذكر سهيلا فقال: "كان عشارا ظلوما فمسخه الله شهابًا" قال الهيثمي: رواهما البزار والطبراني في الكبير والأوسط، ولفظه: إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "كان عشارا يظلمهم ويغصبهم أموالهم فمسخه الله شهابا فجعله حيث ترون"، وضعفه البزار لأن في رواته إبراهيم بن يزيد الخوزى وهو متروك، وفي الأخرى مبشر بن عبيد وهو متروك أيضًا.
انظر ترجمة إبراهيم في الميزان ج 1 ص 75 رقم 254 قال الذهبي: قال أحمد والنسائي: متروك وقال ابن معين: ليس بثقة، وقال البخاري: سكتوا عنه.
وانظر عمل اليوم والليلة لابن السنى ص 210 باب ما يقول إذا رأى سهيلا- عن عمرو بن دينار أنه صحب عبد الله بن عمر - رضي الله عنه - فلما طلع سهيل قال: لعن الله سهيلا، فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقوله: كان سهيل. . . . إلخ.
وانظر تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة لابن عراق كتاب المبتدأ ج 1 ص 210 رقم (77) قال: حديث (كان سهيل عشارا يظلمهم ويغصبهم أموالهم. . . . إلخ) أخرجه ابن السنى، والطبراني في الكبير من حديث ابن عمر، وابن عدي من حديثه أيضًا باختصار، والدارقطني عن ابن عمر موقوفًا، ولا يصح مرفوعًا ولا موقوفًا" في الأول إبراهيم الخوزى متروك، وعنه عثمان بن عبد الرحمن، وفي الثاني مبشر بن عبيد، وفي الموقوف إبراهيم الخوزى أيضًا، وعنه بكر بن بكار ليس بشيء (تعقب)، بأن إبراهيم الخوزى روى له الترمذي، وابن ماجة، وبكر وثقه أبو عاصم النببل وابن حبان، وهما وعثمان لم يتهموا بكذب فالحديث ضعيف لا موضوع قلت: كون عثمان لم يتهم بكذب غير مسلم والله أعلم، اهـ تنزيه.
وانظر الفوائد المجموعة للشوكانى في الخاتمة ص 393 رقم 64 قال: حديث كان سهيل رجلا عشارا باليمن. . . . إلخ الحديث، رواه ابن السنى عن ابن عمر مرفوعًا، ورواه الدارقطني، وابن عدي عنه موقوفًا قال ابن الجوزي: لا بصح مرفوعًا ولا موقوفًا تفرد به ابن يزيد الخوزى هو متروك، وبكير ليس بشيء، وعثمان لا يجوز الاحتجاج به، ومبشر يضع قلت: يعني وبكر بن بكار، وعثمان بن عبد الرحمن، =

الصفحة 321