كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 6)
110/ 17157 - "لَتَأمُرنَّ بِالمَعْروف، وَلَتَنهَون عَنْ المُنكر، أوْ لَيُسَلِّطَنَّ اللهُ شِرَارَكُمْ عَلَى خِيَارِكُمُ، فَيَدْعُو خِيَارُكُمْ فلا يُسْتجَابُ لَهُمْ".
خط عن أَبي هريرة (¬1).
111/ 17158 - "لَتَأمُرنَّ بِالمَعروف، وَلَتَنهَوُنَّ عَنْ المُنكَر، أوْ لَيُوشِكَنَّ الله أن يَبْعَثَ عَلَيكُمْ عِقابًا مِنْ عِنْدِه، ثم لَتدَعُونهُ فَلَا يسْتَجيبُ لَكُمْ".
¬__________
(¬1) الحديث في ج 13 ص 92 رقم 7075 في ترجمة محمود بن محمد أبو يزيد الظفرى، قال: أخبرنا محمد بن علي بن الفتح، أخبرنا علي بن عمر الدارقطني، حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد قال: حدثنا محمود بن محمد أبو يزيد الظفرى الأنصاري -من ولد قيس بن الحطيم ببغداد في قنطرة الأنصار- حدثنا أيوب بن النجار عن يحيى بن أَبي كثير عن أَبي سلمة عن أَبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر أو ليسلطن الله شراركم على خياركم فيدعو خياركم فلا يستجاب لهم".
قال الدارقطني: تفرد به (محمود) عن (أيوب بن النجار) عن (يحيى).
وفي الجامع الصغير ج 5 ص 260 رقم 7223 عن أَبي هريرة بلفظه، قال المناوى: رمز المصنف لحسنه وليس ذا منه بحسن فقد أعله الحافظ الهيثمي بأن فيه (حبان بن علي) وهو متروك وقال شيخه الزين العراقي: كلا طريقيه ضعيف.
وترجمة (حبان بن علي) (حبان) بن علي العنزى الكوفي روى عن الأعمثس وسهيل بن أَبي صالح وابن عجلان وليث بن أبي سليم وعقيل بن خالد الأيلى وعبد الملك بن عمير وجعفر بن أَبي المغيرة ويزيد بن أبي زياد ويونس بن يزيد وغيرهم، وعنه ابن المبارك وأبو غسان النهدى وبكر بن يحيى بن زبان وحجين بن المثنى وأبو الوليد الطيالسى وأبو الربيع الزهرانى ومحمد بن سليمان لوين، قال أحمد: حبان أصح حديثًا من مندل وقال أبو إسحاق بن منصور عن ابن معين: كلاهما سواء وقال عثمان الدارمي عنه: حبان صدوق، قلت: أيهما أحب إليك؟ ، قال: كلاهما وتمرا كأنه يضعفهما وقال الدورى عنه: حبان أمثلهما وقال مرة عنه: فيهما ضعف وهما أحب إلى من قيس وقال مرة: عنه إنما تركا لمكان الوديعة وقال ابن خراش قال يحيى بن معين (حبان) و (مندل) صدوقان وقال الدورقى عنه: ليس بهما بأس، وقال: ابن أَبي خيثمة عنه: حبان ليس حديثه بشيء، وقال أبو داود عنه: لا هو ولا أخوه، وقال الآجرى عن أَبي داود: لا أحدث عنهما، وقال عبد الله بن المديني: سألت أَبى عن حبان بن علي فضعفه، وقال: لا أكتب حديثه، وقال محمد بن عبد الله بن نمير: في حديثهما غلط، وقال أبو زرعة: حبان لين، وقال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به، وقال البخاري: ليس عندهم بالقوى، وقال بن سعد والنسائي: ضعيف، وقال الدارقطني: متروكان، وقال مرة: ضعيف وفيه كلام مستفيض، انظر تهذيب التهذيب لابن حجر العسقلانى ج 2 ص 173، 174.
وكما يتبين لنا أن في سند الحديث ضعف فيكون الحديث ضعيفًا.