كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 6)

ق عن حذيفة (¬1).
112/ 17159 - "لَتَأمُرنَّ بالمَعْروف، وَلَتَنْهَوُنَّ عَنْ المُنكر، أوْ لَيبْعَثَنَّ الله عَلَيكُمْ العَجَمَ فَلَيَضْربُنَّ رِقَابَكُم، ولَيَكُونُنَّ أبَيدًا لا يَفِرَّونَ".
نعيم في الفتن عن الحسن مرسلًا (¬2).
113/ 17160 - "لتَتْرُكُنّ المَدِينَة عَلَى خَيرِ مَا كَانَتْ، يَأكُلُهَا الطير والسِّباعُ".
ك عن أَبي هريرة (¬3).
114/ 17161 - "لَتَتَهوَّكُنَّ كَمَا تَهَوَّكَتْ اليَهُودُ والنَّصَارَى، لَقَد جِئتُكُمْ بهَا بَيضَاءَ نَقِيَّة، وَلَوْ كَانَ مُوسى حيًّا مَا وَسَعَه إلا اتِّباعِى".
هب عن جابر (¬4).
115/ 17162 - "لتَشْرَبَنَّ طَائفةٌ مِن أمَّتِي الخَمْرَ باسْم يُسَمُّونها إِيَّاهُ".
¬__________
(¬1) الحديث في سنن البيهقي ج 10 ص 93 كتاب آداب القاضي عن حذيفة.
قال: (أخبرنا) أبو الحسن علي بن محمد المقرى، أنبأ الحسن بن محمد بن إسحاق، ثنا يوسف بن يعقوب القاضي، ثنا أبو الربيع، ثنا إسماعيل بن جعفر، ثنا عمرو بن أبي عمرو عن عبد الله بن عبد الرحمن الأشهلى عن حذيفة بن اليمان - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر أو ليوشكن الله أن يبعث عقابا من عنده ثم لتدعونه فلا يستجيب لكم.
(¬2) الحديث ورد معناه في أحاديث أخرى رويت في هذا الشأن.
ومعنى (أبيد) في الصحاح مادة (أبد) قال: الأبد الدهر والجمع آباد وأبود، يقال: (أبد أبيد)، كما يقال: دهر داهر ولا أفعله أبد الأبيد، وأبد الأبدين والمعنى أن الأعاجم لا يفرون أبدا.
(¬3) الحديث في المستدرك للحاكم ج 4 ص 426 كتاب الفتن قال (أخبرني) عبد الله بن الحسين القاض بمرو، ثنا أحمد بن محمد البرنى ثنا عبد الله بن محمد بن مسلمة عن مالك عن يونس بن يوسف بن حماس عن عمه عن أَبي هريرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "لتتركن المدينة على خير ما كانت تأكلها الطير والسباع".
قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد على شرط مسلم ولم يخرجاه ووافقه الذهبي في التلخيص.
(¬4) في النهاية ج 5 ص 282 عند بيان معنى (هوك) خبر، فيه أنه قال لعمر في كلام: أمتهوكون أنتم كما تهوكت اليهود والنصارى؟ ، لقد جئت بها بيضاء نقية"، التهوك كالتهور، وهو الوقوع في الأمر بغير روية، والمتهوك الذي يقع في كل أمر وقيل: هو التحير.
وفي حديث آخر أن عمر أتاه بصحيفة أخذها من بعض أهل الكتب فغضب وقال: أمتهوكون فيهم يا بن الخطاب؟ .

الصفحة 571