كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 6)

118/ 17165 - "لَتَخْرُجَنَّ الظَّعينَةُ مِنَ المَدينة حَتَّى تَدْخُلَ الحيَرَةَ، ولا تَخَافُ أحدًا".
حل عن جابر بن سمرة (¬1).
119/ 17166 - "لَتَدْخُلُن الْجَنَّةَ إِلَّا مَن أبَى وَشَردَ عَلَى اللهِ كَشِرَادِ البَعِيرِ".
ك عن أَبي هريرة (¬2).
¬__________
= وفي فتح الباري أيضًا ج 1 ص 239، 440 كتاب الحيض (باب شهود الحائض العيدين ودعوة المسلمين ويعتزلن المصلى) بلفظ تخرج العواتق. الحديث.
وأخرجه النسائي في سننه ج 3 ص 147 كتاب صلاة العيدين (باب خروج العواتق وذوات الخدور في العيدين) قال: أخبرنا عمرو بن زرارة، قال حدثنا إسماعيل عن أيوب عن حفصة قالت: كانت أم عطية لا تذكر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلا قالت: بأبا، فقلت: أسمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بذكر كذا وكذا؟ ، فقالت: نعم بأبا، قال: "ليخرج العواتق وذوات الخدور والحيض ويشهدان العيد ودعوة المسلمين وليعتزل الحيض المصلى".
والحديث في سنن ابن ماجه ج 1 ص 415 رقم 1308 كتاب إمامة الصلاة والسنة فيها قال: حدثنا محمد بن الصباح، أنبأنا سفيان، عن ابن سيرين عن أم عطية، قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "أخرجوا العواتق وذوات الخدور ليشهدن العيد ودعوة المسلمين، ليتجنبن الحيض مصلى الناس".
قال: "العواتق"، جمع عاتق، وهي التي قاربت البلوغ، وقيل: الشابة أو ما تبلغ، وقيل: هي من تزوجت وقد أدركت وشبت (ذوات الخدور) جمع خدر بالكسر، الستر والبيت (الحيض) جمع حائض.
وقول أم عطية (بأبا) هو لغة في (بأبى)، انظر فتح الباري كتاب الحيض باب شهود الحائض العيدين ج 1 ص 239.
(¬1) الحديث أورده أبو نعيم في الحلية في ترجمة -أبي بكر بن عياش- عن جابر بن سمرة ج 8 ص 309، قال: حدثنا عبد الرحمن بن محمد بن أحمد المذكر، ثنا الحسن بن هارون، ثنا سليمان بن داود المنقرى، ثنا أبو بكر بن عياش ثنا عبد الملك بن عمير قال: سمعت جابر بن سمرة السوائى يقول: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول لتخرجن الظعينة من المدينة، حتى تدخل الحيرة لا تخاف أحدا"، قال: لم يروه عن عبد الملك إلا أبو بكر (والظعينة) أصلها: الراحلة التي يرحل ويظعن عليها: أي يسار، وقيل للمرأة ظعينة، لأنها تظعن مع الزوج حيثما ظعن، أو لأنها تحمل على الراحلة إذا ظعنت، وقيل الظعينة: المرأة في الهودج، وفي حديث سعيد بن جبير (ليس في جمل ظعينة صدقة)، إن روى بالإضافة فالظعينة المرأة وإن روى بالتنوين، فهو الجمل الذي يظعن عليه، انظر النهاية ج 3 ص 157 باب الظاء مع العين.
(والحيرة) وهي بكسر الحاء: البلد القديم بظهر الكوفة كما في النهاية ج 1 ص 467.
(¬2) الحديث في المستدرك للحاكم ج 1 ص 55 كتاب الإيمان (باب كل الأمة يدخل الجنة إلا من أبى)، قال: أخبرنا أحمد بن جعفر ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد حدثني أبي عن صالح بن كيسان عن الأعرج عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لتدخلن الجنة إلا من =

الصفحة 573