كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 6)
ك عن كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف عن أبيه عن جده (¬1).
125/ 17172 - "لتُسَمُّون صُفوفكُم في صَلاتِكم أوْ ليُخالفَنَّ بَينَ قلوبِكم.
حم، طب عن النعمان بن بشير (¬2).
¬__________
(¬1) الحديث في المستدرك للحاكم كتاب العلم ج 1 ص 129 ذكره شاهدًا لحديث أبي هريرة بلفظ: "افترقت اليهود على إحدى أو اثنين وسبعين فرقة .. الحديث، قال وأما حديث عمرو بن أبي عوف المزنى فأخبرناه على ابن حمشاء العدل ثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي والعباس بن الفضل الإسفاطى قالا: ثنا إسماعيل بن أبي أويس حدثني كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف بن زيد عن أبيه عن جده، قال: كنا قعودا حول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في مسجده، فقال "لتسلكن سنن من قبلكم حذو النعل بالنعل، ولتأخذن بمثل أخذهم، إن شبرا فشبر، وإن ذراعا فذراع، وإن باعا فباع، حتى لو دخلوا جحر ضب دخلتم فيه، ألا إن بنى إسرائيل افترقت على موسى - عليه السلام - سبعين فرقة كلها ضالة إلا فرقة واحدة، الإسلام وجماعتهم، ثم إنها افرقت على عيسى - عليه السلام - على إحدى وسبعين فرقة كلها ضالة إلا واحدة الإسلام وجماعتهم، ثم إنكم تكونون على اثنتين وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة الإسلام وجماعتهم وسكت عنه الذهبي، وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد ج 7 ص 26 كتاب الفتن، وقال: رواه الطبراني وفيه (كثير بن عبد الله) وهو ضعيف، وقد حسن الترمذي له حديثًا، وبقية رجاله ثقات.
(¬2) ما في المراجع جميعها لفظ الجلالة موجود وهو محذوف من الأصل انظر التحقيق وكذلك لفظة قلوبكم مكانها وجوهكم.
والحديث في مسند أحمد ج 4 ص 271 قال: حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا يحيى بن سعيد عن شعبة حدثني عمرو بن مرة قال: سمعت سالم بن أبي الجعد قال: سمعت النعمان بن بشير عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "لتسون صفوفكم أو ليخالفن الله بين وجوهكم (*).
وفي مسند أحمد أيضًا ج 4 ص 272 قال: حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا حسين بن علي عن زائدة عن سماك عن النعمان بن بشير قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يسوينا الصفوف حتى كأنما يحاذى بنا القداح فلما أراد أن يكبر رأى رجلا شاخصا صدره فقال: "لتسون صفوفكم أو ليخالفن الله بين وجوهكم".
وفي المسند أيضًا ج 4 ص 277 قال: حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة عن عمرو بن مرة، قال: سمعت سالم بن أبي الجعد، قال: سمعت النعمان بن بشير قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "لتسون صفوفكم في صلاتكم أو ليخالفن الله بين وجوهكم".
وورد الحديث في فتح الباري بشرح البخاري ج 2 ص 349 باب تسوية الصفوف عند الإقامة وبعدها قال: حدثنا أبو الوليد هشام بن عبد الملك قال حدثنا شعبة قال: حدثني عمرو بن مرة قال: سمعت سالم بن أبي الجعد قال: سمعت النعمان بن بشير يقول: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "لتسون صفوفكم أو ليخالفن الله بين وجوهكم". =
===
(*) (أو ليخالفن الله بين وجوهكم) قال النووي: قيل معناه: يمسخها عن صورها لقوله - صلى الله عليه وسلم - "يجعل صورته صورة حمار" وقيل بغير صفاتها الأظهر، والله أعلم، أن معناه يوقع بينكم العداوة والبغضاء واختلاف القلوب.