كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 6)

طب عن أبي أمامة (¬1).
133/ 17180 - "لتفْتَحَنَّ لكم الشام والرومُ وفارس حتى يكون لأحدكُم من الإِبلِ كَذَا وكذا، ومن البقرِ كذا وكذا، ومن الغنم حتى يُعْطَى أحَدُهم مائة دينارٍ فيَسْخَطُها".
حم، طب، ك، ق، ض عن عبد الله بن حوالة (¬2).
¬__________
(¬1) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى ج 8 ص 246 رقم ص 784 قال: حدثنا يحيى بن أيوب، ثنا سعيد بن أبي مريم، أنا يحيى بن أيوب عن عبد الله بن زحر، عن علي بن يزيد عن القاسم، عن أبي أمامة عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "لتغضن أبصاركم، ولتحفظن فروجكم، ولتقيمن وجوهكم أو لتكسفن وجوهكم".
وقال محققه: قال في المجمع: 8/ 63 وفي: (علي بن يزيد الألهانى) وهو متروك، قلت و (عبيد الله بن زحر) مثله.
(¬2) الحديث في مسند الإمام أحمد ج 5 ص 288 قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا عبد الرحمن بن مهدى ثنا معاوية عن ضمرة بن حييب أن ابن زغب الأيادى حدثه قال: نزل على عبد الله بن حوالة الأزدى فقال في وإنه لنازل على في بيتى: بعثنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حول المدينة على أقدامنا لنغنم فرجعنا ولم نغم شيئًا وعرف الجهد في وجوهنا فقام فينا فقال: اللهم لا تكلهم إلى فأضعف ولا تكلهم إلى أنفسهم فيعجزوا عنها ولا تكلهم إلى الناس فيستأثروا عليهم ثم قال: "ليفتحن لكم الشام والروم وفارس أو الروم وفارس حتى يكون لأحدكم من الإبل كذا وكذا ومن البقر كذا وكذا ومن الغنم حتى يعطى أحدهم مائة دينار فيسخطها ثم وضع يده على رأسي، أو هامتى، فقال: يا بن حوالة إذا رأيت الخلافة قد نزلت الأرض المقدسة فقد دنت الزلازل والبلايا، والأمور العظام والساعة يومئذ أقرب إلى الناس من يدي هذه من رأسك".
وأخرجه الحاكم في المستدرك في كتاب الفتن والملاحم ج 4 ص 425 قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا هارون بن سليمان الأصبهانى، ثنا عبد الرحمن بن مهدى، عن معاوية بن صالح، عن ضمرة بن حبيب أن ابن زغب الأيادى حدثه، قال: نزل على عبد الله بن حوالة الأزدى فقال لي: وإنه لنازل على في بيتى: لا أم لك أما يكفى ابن حوالة مائة يجرى عليه في كل عام، ثم قال: بعثنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حول المدينة على أقدامنا لنغنم فرجعنا ولم نغنم، وعرف الجهد في وجوهنا فقام فينا خطيبًا فقال: "اللهم لا تكلمهم إلى فأضعف عنهم، ولا تكلهم إلى أنفسهم فيعجزوا عنها، ولا تكلهم إلى الناس فيستأثروا عليهم"، ثم قال: "لتفتحن الشام وفارس أو الروم وفارس حتى يكون لأحدكم من الإبل كذا وكذا، ومن البقر كذا وكذا حتى يعطى أحدكم مائة دينار فيسخطها ثم وضع يده على رأسى أو على هامتى فقال: يا بن حوالة إذا رأيت الخلافة قد نزلت الأرض المقدسة فقد دنت الزلازل والبلايا والأمور العظام، الساعة يومذ أقرب للناس من يدي هذه من رأسك"، وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وعبد الرحمن بن زغب الأيادى معروف في تابعي أهل مصر، وسكت عنه الذهبي في التلخيص.

الصفحة 580