كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 6)

140/ 17187 - "لَتُقيمُنَّ صُفوفَكُمْ، أوْ ليُخَالِفنَّ الله بَينَ وَجُوهكمْ".
ش، ن عن النعمان بن بشير (¬1).
141/ 17188 - "لتَكُنْ عَلَيكمْ السَّكينَةُ".
حم، عن أبي موسى. أن ناسًا مروا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بجنازة يسرعون بها، قال: فذكره (¬2).
142/ 17189 - "لتُمْلأنَّ الأَرْضُ جوْرًا وظُلمًا، فإِدا مُلئَتْ جوْرًا وظُلمًا يبْعَثُ اللهُ رجُلًا منِّي اسْمُهُ اسْمى، واسمُ أبيِه اسمُ أَبِي فَيَمْلَؤُهَا عَدْلًا وقِسْطًا كَمَا مُلئَتْ جَوْرًا وظُلمًا، فَلَا تَمْنَعُ السَّمَاءُ شَيئًا منْ قطْرِهَا وَلَا الأرْضُ شيئًا من نَبَاتهَا، يَمكث فيكُمْ سَبعًا أوْ ثَمَانيًا فإِنْ أَكْثَر فتسعًا".
¬__________
= القاسم بن زكريا قال: ثنا محمد بن عمرو بن حنان ثنا يحيى بن يحيى سعيد العطار الدمشقي ثنا أبو عبد الرحمن عن زيد بن واقد عن مكحول عن أبي سلمة عن حذيفة بن اليمان.
قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "لتقصدنكم نار هي اليوم خامدة في واد يقال له برهوت" الحديث، وقال صاحب كتاب الحلية: غريب من حديث زيد ومكحول تفرد به يحيى بن سعيد عن أبي عبد الرحمن - وهو محمد بن سعد- ويحيى بن سعيد وموسى بن إبراهيم المروزى كلاهما ضعيفان.
العرش من البيت سقفه والخيمة والبيت الذي يستظل به قاموس مادة عرش.
تكرر في الحديث ذكر (مه) وهو اسم مبنى على السكون، بمعنى اسكت نهاية ج 4 ص 377.
(¬1) الحديث في سنن النسائي ج 2 ص 7 (باب كيف يقوم الإمام الصفوف)، قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد قال: أنبأنا أبو الأحوص، عن سماك عن النعمان بن بشير قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقوم الصفوف كما تقوم القداح، فأبصر رجلا خارجا صدره من الصف، فلقد رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: "لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن الله بين وجوهكم".
ومعنى (كما تقوم القداح) جمع قدح وهو السهم، والمراد، اعتدال القائمين على سمت وأحد ويراد به أيضًا سد الخلل الذي في الصفوف.
(¬2) الحديث في مسند الإمام أحمد ج 4 ص 403 قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة عن ليث سمعت أبا بردة يحدث عن أبيه قال: إن أناسا مروا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بجنازة يسرعون بها فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لتكون عليكم السكينة".
وفي مسند أحمد أيضًا ج 4 ص 412، قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا حجاج، ثنا شعبة، عن ليث بن أبي سليم قال سمعت أبا بردة زمن الحجاج يحدث عن أبي موسى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه رأى جنازة يسرعون بها فقال: "لتكن عليكم السكينة".

الصفحة 584