كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 6)
147/ 17194 - "لَتَنْتَهِكُنَّ الأَصَابعَ بالطُّهُورِ أوْ لتَنْتَهكَتَّهَا النَّارُ".
طس عن ابن مسعود (¬1).
148/ 17195 - "لتنْزلنَّ طَائفَةٌ من أُمَّتِي أرْضًا يُقَالُ لَهَا: الْبصْرَة، ويكْثُرُ بِها عَدَدُهُمْ ونخْلُهُمْ، تَجِئُ بَنُو قَنْطُورَا عرَاضُ الْوُجُوه صغار الْعُيُون حَتَّى يَنْزِلُوا عَلَى جسْرِ لَهُمْ يُقَال لَهَا: دجلَة، فَتتَفرَّقُ المُسْلمُونَ ثَلاثَ فرَق: أمَّا فرْقَة فتأْخُذُ بأدبارِ الإِبلِ فتَلحَقُ بالبَادَيَة فهَلَكَتْ، وأمَّا فَرْقَةٌ فتأخُذُ عَلَى نَفْسها فَكَفَرَت فَهذَه وتلكَ سَواءٌ، وأمَّا فرْقَة فيَجْعَلوا عَيَالًا لَهُمْ خَلفَ ظُهُورهم فَيُقَاتُلونَ، فَقَتْلاهُمْ شُهَداءُ ويَفتَحُ اللهُ عَلَى بَقيَّتهمْ".
ط، ق في البعث عن أبي بكرة، وسنده لين (¬2).
149/ 17196 - "لِتنْظُرْ عدَّةَ اللَّيَالِي والأَيام الَّتي كَانتْ تَحيضُهُنَّ من الشَّهْرِ قبل إن يصيبها الذي أصابها فلتترك الصلاة قدر ذلك من الشهر، فإذَا خَلَفْتْ ذَلكَ فَلتَغْتَسِلَ، ثُمَّ لتَسْتَثْفر بِثَوْبٍ ثُمَّ لِتصَلِّ".
¬__________
(¬1) الحديث في مجمع الزوائد في كتاب الطهارة باب التخليل ج 1 ص 236 عن عبد الله بن مسعود، قال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط ووقفه في الكبير على ابن مسعود وإسناده جيد. والحديث في الصغير برقم 7231 من رواية الطبراني في الأوسط عن ابن مسعود، قال المناوى: لتنتهكن الأصابع (بالبناء للفاعل ويصح للمفعول)، (أو لتنتهكنها) النار أي لتبالغن في غسلها في الوضوء والغسل أو لتبالغن نار جهنم في إحراقها فأحد الأمرين كائن لا محالة، إما المبالغة في إيصال الماء ما بين الأصابع بالتخليل وإما أن تتخلها نار جنهم، وهذا وعيد شديد على عدم إيصال الماء لما بين الأصابع ثم قال: رواه الطبراني في الأوسط عن ابن مسعود: قال الهيثمي: وسنده حسن، وقال المنذرى: رواه الطبراني في الأوسط مرفوعًا ووقفه في الكبير على ابن مسعود بإسناد حسن.
(¬2) الحديث أخرجه الطيالسي في مسنده ص 117 مسند أبي بكر - رضي الله عنه - برقم 87 حدثنا أبو داود، قال حدثنا الحشرج بن نباته الكوفي، قال حدثنا سعيد بن جهمان عن عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أبيه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: لتنزلن طائفة من أمتى ... الحديث.
وسعيد بن جهمان وثقه بن معين، وقال أبو حاتم: لا يحتج به انظر الميزان رقم 3149 الحشرج بن نباته الكوفي وثقه أحمد وابن معين وعلى وغيرهم وقال أبو حاتم: صالح الحديث لا يحتج به، وقال النسائي: ليس بالقوى وذكره ابن عدي في كامله وسرد له عدة أحاديث مناكير وغرائب، الميزان رقم 2073.