كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 6)

مالك، والشافعي، وأحمد، والدارمي، د، ن عن أم سلمة أن امرأة كانت تُهراق الدماء فاستفتت لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: فذكره (¬1).
150/ 17197 - "لِحَامِل الْقُرآنِ إِذَا عَمِلَ بِهِ فأحَلَّ حَلالهُ، وَحَرَّمَ حَرَامَهُ، لَيَشْفَعُ في عَشَرَةٍ منْ أهْلِ بَيته يَوْمَ الْقيَامَة كُلُّهُم قدْ وَجَبَتْ لَهُمْ النَّارُ".
هب عن جابر.
151/ 17198 - "لحَامِل الْقُرآنِ دَعْوَةٌ مُسْتَجَابَةٌ".
الديلمى عن أبي أمامهْ.
152/ 17199 - "لِجَهَنَّمَ سَبْعَةُ أبْواب: بابٌ منْهَا لمَن سَلَّ السَّيفَ عَلَى أُمَّتي".
¬__________
(¬1) الحديث أخرجه مالك في الموطأ في كتاب الطهارة باب 29 رقم 105 ص 62 تحقيق عبد الباقي قال: وحدثني مالك عن نافع عن سليمان بن يسار عن أم سلمة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - أن امرأة كانت تهراق الدماء في عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فاستفتت لها أم سلمة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: "لتنظر إلى عدد الليالى والأيام".
وأخرجه الدارمي في سننه كتاب الصلاة والطهارة باب فرض الوضوء والصلاة رقم 83 حديث رقم 786 ج 1 ص 164 بسنده.
والحديث أخرجه أبو داود في سننه في كتاب الطهارة باب في المرأة تستحاض ومن قال: تدع الصلاة ج 1 ص 71 رقم 274، وقال حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن نافع عن سليمان بن يسار عن أم سلمة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - أن امرأة كانت تهراق الدماء على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فاستفتت لها أم سلمة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: "لتنتظر عدة الليالى ... الحديث" وأخرجه النسائي في سننه كتاب الطهارة باب ذكر الاغتسال من الحيض ج 1 ص 99 وقال: أخبرنا قتيبة عن مالك عن نافع عن سليمان بن يسار عن أم سلمة تفتى امرأة كانت تهراق الدم على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى آخر ما ذكر أبو داود مع تغيير لفظ (عدة) بـ (عدد الليالى).
وأخرجه عبد الرزاق في مصنفه كتاب الطهارة باب المستحاضة ج 1 ص 309 برقم 1182، وقال: عبد الرزاق عن مالك عن نافع عن سليمان بن يسار عن أم سلمة إلى آخر القصة عند النسائي وأبي داود.
تحقيق كلمة (تهراق) نقال: قال الفيومى في المصباح راق الماء والدم وغيره ريقا من باب باع، انصب، ويتعدى بالهمزة فيقال أراقه صاجه، والفاعل مريق والمفعول مراق وتبدل الهمزة فيقال: هراقه، والأصل: هَرْيَقَه، وزان دحرجه ولهذا تفتح الهاء من المضارع، فيقال: يهريق كما تفتح الدال من يدحرجه ووافقه المجد على ذلك.

الصفحة 588