كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 6)

هب عن أبي هريرة (¬1).
157/ 17204 - "لخَلِيفْتِى عَلى النَّاس السَّمعُ والطاعَةُ للهِ ولرسولِهِ ولِوُلاة الأمر".
البغوي، وابن شاهين عن (حزم بن عبد الخثعمى)، قال البغوي: ولا أدرى له صحبة أم لا؟ وقد ذكره ابن أبي حاتم وابن حبان في ثقات التابعين (¬2).
158/ 17205 - "لَدِرْهَمٌ أُعْطِيه في عَقْلٍ أحَبُّ إِلَيَّ من خَمسَة فِي غَيرِه".
ع عن أنس (¬3).
159/ 17206 - "لَدِرْهمُ ربًا أشَدُّ جُرمًا عنْدَ الله منْ سَبْعَة وثَلاثينَ زَينَةً، وأعظَمُ الرِّبا اسْتحْلالُ عرْض الرَّجُلِ المُسْلِم".
الحاكم في الكنى عن عائشة - رضي الله عنها -.
160/ 17207 - "لدِرْهَمٌ يُصيبُه الرَّجلُ مِن الرِّبا أعظَمُ عندَ الله مِن ثَلاثَة وَثلاثينَ زَنيَةً يزْنِيهَا في الإسلام".
طب عن عبد الله بن سلام (¬4).
¬__________
(¬1) الحديث في الصغير رقم 7234 من رواية البيهقي في شعب الإيمان، قال المناوى: لحجة (واحدة) أفضل من عشر غزوات، أي: لمن لم يحج (ولغزوة) واحدة (أفضل من عشر حجات، لمن لم يغز، وقد حج الفرض)، ثم قال: رواه البيهقي في شعب الإيمان عن أبي هريرة وفيه (سعيد بن عبد الجبار)، أورده الذهبي في الضعفاء، وقال النسائي: ليس بثقة، انظر الميزان رقم 3223.
(¬2) في أسد الغابة ترجمتان لمن اسمه (حزم) الأولى رقم 1149 باسم حزم بن عبد وقال: ذكره عبدان عن موسى بن عبيدة عن نافع بن مالك عن حزم بن عبد قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "خلتان على الناس: السمع والطاعة لله عزَّ وجلَّ ولرسوله، ولولاة الأمر"، أخرجه أبو موسى. والثانية رقم 1150 باسم (حزم بن عبد عمرو) ويقال: ابن عمرو الخثعمى مدنى عن ابن عبد الله بن عمرو بن العاص، روى عنه أبو سهيل وهو نافع بن مالك، قال أبو موسى: فعلى هذا الترجمتان لواحد وهو تابعي، وقال ابن شاهين في الصحابة: حزم بن عبد عمرو.
(¬3) الحديث في مجمع الزوائد كتاب الديات باب: ما جاء في العقل ج 5 ص 292 عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "درهم أعطيه في عقل، أحب إلى من مائة في غيره"، قال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط، وفيه عبد الصمد بن عبد الأعلى قال الذهبي: فيه جهالة.
(¬4) الحديث في معجم الزوائد في كتاب البيوع باب الربا عن عبد الله بن سلام عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "الدرهم يصيبه الرجل ... إلخ الحديث"، قال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير وفيه عطاء الخرسانى لم يسمع من ابن سلام.

الصفحة 591