كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 6)

161/ 17208 - "لذِكْرُ اللهِ بالْغَداة والْعَشِيّ خَيرٌ مِنْ خَطْمِ السِّيُوف فِي سَبِيل اللهِ".
الديلمى عن أنس (¬1).
162/ 17209 - "لذِكْرُ اللهِ بالْغَدَاةِ والْعَشِيِّ أَفْضَلُ مِنْ حَطْمِ السُّيُوفِ فِي سَبِيلِ اللهِ، وَمِن إِعْطَاءِ الْمَالِ سَحًا".
ابن شاهين في الترغيب في الذكر عن ابن عمرو، ش عنه موقوفًا.
163/ 17210 - "لَرِبَاطُ يَوْم فِي سَبِيلِ اللهِ مِنْ وَراءِ عَوْرَةِ الْمُسْلِمِينَ مُحْتَسِبًا مِنْ غَيرِ شَهْرِ رَمَضَانَ أعْظَمُ أجْرًا مِنْ عِبَادَةِ مِائَةِ سَنَةٍ صِيَامُهَا وَقِيَامُها، وَرِبَاطُ يَوْم فِي سَبيل اللهِ مِنْ وَرَاءِ عَوْرَةِ المُسْلِمِينَ مُحْتَسِبًا مِنْ شَهرِ رَمَضَانَ أفْضَلُ عِندَ اللهِ وأعْظمُ أجْرًا مِنْ عِبَادَةِ أَلفَ سَنَةٍ، صِيَامُهَا وَقِيَامُهَا، فإِن رَدَّهُ الله إِلَى أهْلِهِ سَالِمًا لَمْ يَكْتُبْ عَلَيهِ سَيِّئةً، ويَكْتُب لَهُ الحَسَنَاتِ، ويُجْرى لَهُ أجْرَ الرِّباطِ إِلَى يوْمِ الْقِيَامَةِ".
هـ عن أبي بن كعب، قال المنذرى في الترغيب: أثَارُ الوضعِ عليه لائحة، وكيف لا! ! وهو من رواية (عُمَر بن صُبَيح) وقال ابن كثير: أخلق بهذا الحديث أن يكون
¬__________
(¬1) الحديث في إحياء علوم الدين للغزالى ج 1 ص 296 كتاب الأذكار والدعوات بلفظه وقال العراقي: هذا الحديث رويناه من حديث أنس بسند ضعيف.
في الأصل وهو معروف من قول ابن عمرو، كما رواه ابن عبد البر في التمهيد.
وانظر كنز العمال ج 1 ص 428 كتاب الأذكار رقم 1850.
وانظر تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأحاديث الشنيعة الموضوعة ج 2 ص 327 كتاب الذكر والدعاء - الفصل الثالث ذكر الحديث بلفظه: من رواية الديلمى من حديث أنس.
وحطم السيوف: كسرها، كما في النهاية.
وسحا: أي سائلا مصبوبًا، كما في القاموس.

الصفحة 592