كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 6)

ت، ن، ق عن ابن عمرو مرفوعًا وموقوفًا، وقال: ت، ق الموقوف أصح (¬1).
167/ 17214 - "لزَوَالُ الدُّنْيَا جَمِيعًا أهْوَنُ عَلى اللهِ تَعَالى مِنْ دَم يُسْفَكُ بِغَيرِ حَقٍّ".
¬__________
(¬1) الحديث في تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي ج 4 ص 652 رقم 1412، باب ما جاء في تشديد قتل المؤمن بلفظ: حدثنا أبو سليمة يحيى بن خلف، ومحمد بن عبد الله بن بزيغ قالا: حدثنا ابن أبي عدى عن شعبة، عن يعلى بن عطاء، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "لزوال الدنيا أهون على الله من قتل رجل مسلم".
وقال: في رقم 1413: حدثنا محمد بن بشار، حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن يعلى بن عطاء عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو نحوه، ولم يرفعه، هذا أصح من حديث ابن أبي عدى، وفي الباب عن سعد، وابن عباس، وأبي سعيد، وأبي هريرة وعقبة بن عامر وبريدة وحديث عبد الله بن عمرو، هكذا رواه ابن أبي عدي، عن شعبة، عن يعلى بن عطاء، فلم يرفعه وهكذا روى سفيان الثوري عن يعلى بن عطاء موقوفًا، وهذا أصح من الحديث المرفوع.
وأخرجه النسائي في سننه ج 7 ص 76، كتاب تحريم الدم بلفظ: أخبرنا يحيى بن حكيم البصري قال: حدثنا ابن أبي عدى، عن شعبة، عن يعلى بن عطاء عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "لزوال الدنيا أهون عند الله من قتل رجل مسلم".
وأخرجه البيهقي في سننه في كتاب الجنايات باب: تحريم القتل من السنة ج 8 ص 23 بلفظ: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أنبأنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب، ثنا محمد بن شاذان، ثنا حسين بن علي بن الأسود ثنا أبو أسامة، ثنا شعبة، وسفيان، ومسعر عن يعلى بن عطاء، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لزوال الدنيا أهون على الله من قتل مسلم" ثم قال المصنف: ورواه أيضًا ابن أبي عدى عن شعبة مرفوعًا، ورواه غندر وغيره عن شعبة موقوفًا، والموقوف أصح.
والحديث في الترغيب والترهيب للمنذرى ج 3 ص 491 بلفظه: وقال رواه مسلم، والنسائي: والترمذي مرفوعًا وموقوفًا ورجح الموقوف.
وورد أيضًا في الحلية لأبي نعيم ج 7 ص 270 بلفظ: حدثنا أبو محمد بن حيان، ثنا محمد بن أحمد بن راشد، ثنا محمد بن سليمان المكي، ثنا أبو أسامة ثنا مسعر، وسفيان عن يعلى بن عطاء عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لزوال الدنيا أهون على الله من قتل مؤمن" تفرد به أبو أسامة عنه.
وأورده السيوطي في الصغير برقم 7236 ورمز له بالصحة.
قال المناوى: قال الترمذي: عن البخاري وقفه أصح، ورواه البيهقي عن أبي هريرة مرفوعًا بلفظ: "والله للدينا وما فيها أهون على الله من قتل مؤمن بغير حق"، لكن تعقبه الذهبي بأن فيه (يزيد بن زياد الشامى) تالف.
وقضية صنيع المصنف أن هذا الحديث الذي خرجه ليس في الصحيحين ولا أحدهما، والأمر بخلافه هو في مسلم كما حكاه المنذرى وغيره عنه.

الصفحة 594