كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 6)
ابن أبي عاصم في الديات، هب عن البراء (¬1).
168/ 17215 - "لِسَانُ الْقَاضِي بَينَ جَمْرَتَينِ حَتَّى يَصِيرَ إِمَّا إِلَى جَنَّة وإِمَّا إِلَى نارٍ".
خط في المتفق والمفترق، وميسرة بن علي في مشيخته والديلمى، والرافعى عن أنس، قال الرافعي: تفرد به (علي بن محمد الطنافسى) (¬2).
169/ 17216 - "لسْتُ أخَافُ عَلَى أُمَّتي غَوْغَاءَ تقْتُلُهُم، ولا عَدُوًا يجْتَاحُهُم، وَلَكِنِّى أخَافُ عَلَى أُمَّتِي أئِمَّةً مُضِلِّين، إِنْ أطَاعُوهُمْ فَتَنوهُمْ، وإنْ عَصَوْهُمْ قَتَلُوهُمْ".
طب، عن أبي أمامة (¬3).
170/ 17217 - "لَسْتُ أدْخُلُ دَارًا فِيهَا نَوْحٌ ولا كَلْبٌ أسُوَدٌ".
¬__________
(¬1) سبقت رواية البراء في سنن ابن ماجه رقم 163.
وورد أيضًا في الترغيب والترهيب للمنذرى ج 3 ص 491 من رواية البيهقي بلفظه.
(¬2) الحديث في كنز العمال ج 6 ص 97 برقم 15007 الباب الثاني في ترهيب القضاء بلفظه وروايته.
وفي الباب أحاديث كثيرة في ترهيب القضاء.
و(علي بن محمد الطنافسى) كما ورد في تهذيب التهذيب لابن حجر ج 7 ص 378 برقم 613 هو: علي بن محمد بن إسحاق بن أبي شداد.
ويقال: بإسقاط إسحاق، ويقال: اسم جده شروا، ويقال: عبد الرحمن، ويقال: نباته أبو الحسن الطنافسى الكوفي مولى آل الخطاب، سكن الري وقزوين، روى عن خاليه محمد ولعلى ابنى عبيد الطنافسى، وابن إدريس وحفص بن غياث، وأبي معاوية ووكيع، وابى عيينة وابن نمير، والمحاربى، وإبراهيم بن عيينة وجعفر بن عون وغيرهم.
وروى عنه ابن ماجه والنسائي وأبو زرعة وغيرهم، وقال أبو حاتم: كان ثقة صدوقًا، وذكره ابن حبان في الثقات، مات سنة 35 هـ على أشهر الأقوال.
(¬3) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى في ترجمة مريح بن مسروق ج 8 ص 176 برقم 7653 بلفظ: حدثنا يحيى بن عبد الباقي الأذنى المصيصى، ثنا محمد بن عوف الحمصى ثنا أبو المغيرة، ثنا عبد لله بن رجاء الشيبانى، قال: سمعت شيخًا يكنى أبا عبد الله مريح يحدث أنه سمع أبا أمامة يحدث أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "لست أخاف على أمتى جوعًا يقتلهم ولا عدوا يجتحاهم ولكنى أخاف على أمتى أئمة مضلين إن أطاعوهم فتنوهم وإن عصوهم قتلوهم".
والحديث في الصغير برقم 7238 من رواية الطبراني عن أبي أمامة ورمز له السيوطي بالضعف.
ولفظه كما في الأصل (غوغاء) ولعل ما في المعجم تصحيف.