كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 6)
175/ 17222 - "لَسْتُ أنَا حَمَلتُكُمْ وَلَكِنْ اللهَ حَمَلَكُمْ (*) وإني وَالله إِنْ شَاءَ اللهُ لَا أحْلِفُ عَلَى يَمِينٍ فأَرَى غَيرَهَا خَيرًا مِنْهَا إِلَّا أتَيتُ الذِى هُوَ خيرٌ وَتَحَلَّلْتُها".
خ عن أبي موسى (¬1).
¬__________
= قال أبو حاتم: يكتب حديثه، وروى الكوسج عن ابن معين: ضعيف.
قال الفلاس: ليس هو بمتروك، وقال أبو زرعة: أحاديثه مقاربة سوى حديثين.
وقال ابن حبان: لا يحتج به، وقال العقيلي: لا يتابع على حديثه، وقال آخر: حسن الحديث وذكر حديثنا هذا في ترجمته فقال: بكر بن خلف، حدثنا أبو زكير عن عمرو بن أبي عمرو، سمعت أنسًا يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لست من دد ولا الدد منى"، والدد هو: اللهو واللعب كما في النهاية.
وانظر حديث رقم 172/ 16967 فقد ذكره من رواية البخاري في الأدب، والبيهقي في السنن، والطبراني في المعجم الكبير.
(¬1) في ذخائر المواريث في الدلالة على مواضع الحديث للشيخ النابلسى ج 3 ص 226 برقم 8216 ذكر الحديث، وقال: الحديث في البخاري في النذور عن أبي النعمان وفيه وفي المغازي عن أبي كريب وفي كفارة الأيمان عن قتيبة، وفي مسلم الأيمان والنذور عن خلف بن هشام، ويحيى بن حبيب، وقتيبة، وعن عبد الله بن قراد، وأبي بن كريب، وفي سنن أبي داود عن سليمان بن حرب، وفي سنن النسائي عن قتيبة، وعنه أيضًا، وفي سنن ابن ماجة في الكفارات عن أحمد بن عبده.
وبالبحث في جميع المصادر التي أشار إليها لم نجد الحديث مبدوءًا بلفظ (لست) وما وجدناه هو.
1 - في صحيح البخاري ج 8 ص 159 كتاب الأيمان والنذور بلفظ: حدثنا أبو النعمان، حدثنا حماد بن زيد عن غيلان بن جابر، عن أبي بردة، عن أبيه قال: أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم -: في رهط من الأشعرين أستحمله فقال: "والله لا آحملكم وما عندي ما أحمل عليه"، قال: ثم لبثنا ما شاء الله أن نلبث، ثم آتى بثلاث ذود غر الذرى فحملنا عليها، فلما انطلقنا قلنا: أو قال بعضنا: والله لا يبارك لنا، آتينا النبي - صلى الله عليه وسلم - نستحمله فحلف أن لا يحملنا، ثم حملنا فارجعوا بنا إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فنذكره، فأتيناه فقال: "ما أنا حملتكم بل الله حملكم، وإني والله إن شاء الله لا أحلف على يمين فأرى غيرها خيرا منها إلا كفرت عن يمينى وأتيت الذي هو خير أو أتيت الذي هو خير وكفرت عن يمينى".
2 - وفي صحيح البخاري أيضًا ج 5 ص 218 كتاب المغازي ورد بلفظ: حدثنا أبو نعيم، حدثنا عبد السلام عن أيوب، عن أبي قلابة، عن زهدم قال: لما قدم أبو موسى أكرم هذا الحى من جرم، وإنا لجلوس عنده وهو يتغذى دجاجًا وفي القوم رجل جالس فدعاه إلى الغذاء فقال: إني رأيته يأكل شيئًا فقذوته فقال: هلم فإني رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - يأكله، فقال: إني حلفت لا آكله، فقال: هلم أخبرك عن يمينك، إنا أتينا النبي - صلى الله عليه وسلم - نفر من الأشعرين فاستحملناه فأبى أن يحملنا، فاستحملناه فحلف أن لا يحملنا، ثم لم يلبث النبي - صلى الله عليه وسلم - أن أتى بنهب إبل فأمر لنا بخمس ذود، فلما قبضناها قلنا: تغفلنا النبي - صلى الله عليه وسلم - يمينه لا نفلح =
===
(*) بعد كتابة التحقيق الآتي رقم 1 رجعت إلى فتح الباري - كتاب الإيمان، باب الكفارة - قبل الحديث ج 25 ص 117 قال: في رواية حماد فنسيت؟ ، قال: لست أنا أحملكم ولكن الله حملكم".