كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 6)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
¬__________
= بعدها أبدا، فأتيته فقلت: يا رسول الله إنك حلفت أن لا تحملنا وقد حملتنا، قال: "أجل ولكن لا أحلف على يمين فأرى غيرها خيرا منها إلا أتيت الذي هو خير منها، والنهب الغنيمة".
3 - وفي صحيح البخاري ج 8 ص 1964 كتاب الأيمان والنذور ورد بلفظ: حدثنا قتيبة عن أيوب، عن أبي قلابة والقاسم التميمى، عن زهدم قال: كان بين هذا الحى من جرم وبين الأشعريين ود وإخاء، فكنا عند أبي موسى الأشعرى، فقرب إليه طعام فيه لحم دجاج وعنده رجل من تيم الله أحمر كأنه من الموالى فدعاه إلى الطعام فقال: إني رأيته يأكل شيئًا فقذرته فحلفت أن لا آكله فقال: قم فلأحدثك عن ذاك: إني أتيت رسول الله في نفر من الأشعريين نستحمله فقال: "والله لا أحملكم وما عندي ما أحملكم"، فأتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بنهب إبل فسأل عنه فقال: "أين النفر الأشعريون؟ "، فأمر لنا بخمس ذود غر الذرى، فلما انطلقنا قلنا: ما صنعنا، حلف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا يحملنا وما عنده ما يحملنا، ثم حملنا تغفلنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يمينه، والله لا نفلح أبدا، فرجعنا إليه فقلنا له: إن أتيناك لتحملنا فحلفت أن لا تحملنا وما عندك ما تحملنا، فقال: "إني لست أنا حملتكم ولكن الله حملكم، والله لا أحلف على يمين فأرى غيرها خيرًا منها إلا أتيت الذي هو خير وتحللتها".
4 - وأخرجه الإمام مسلم في صحيحه ج 3 ص 1270 كتاب الأيمان بلفظ: حدثني أبو الربيع العتكى حدثنا حماد (يعني ابن زيد) عن أيوب، عن أبي قلابة، وعن القاسم بن عاصم، عن زهدم الجرمي، قال أيوب: وأنا لحديث القاسم أحفظ منى لحديث أبي قلابة، قال: كنا عند أبي موسى فدعا بمائدته وعليها لحم دجاج فدخل رجل من بنى تيم الله أحمر شبيه بالموالى فقال له: هلم فتلكأ فقال: هلم فإني قد رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يأكل منه، فقال الرجل: إني رأيته يأكل شيئًا فقذرته فحلفت أن لا أطعمة فقال: هلم أحدثك عن ذلك، إني أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في رهط من الأشعريين نستحمله فقال: "والله لا أحملكم وما عندي ما أحملكم عليه"، فلبثنا ما شاء الله فأتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بنهب إبل فدعا بنا فأمر لنا بخمس ذود غر الذرى قال: فلما انطلقنا قال بعضنا لبعض: أغفلنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يمينه، لا يبارك لنا فرجعنا إليه فقلنا: يا رسول الله، إنا أتيناك نستحملك وإنك حلفت أن لا تحملنا ثم حملتنا أفنسيت يا رسول الله؟ ، قال: "إني والله إن شاء لا أحلف على يمين فأرى غيرها خيرًا منها إلا أتيت الذي هو خير وتحللتها فانطلقوا فإنما حملكم الله عزَّ وجلَّ".
5 - والحديث في سنن أبي داود في كتاب الأيمان والنذور ج 3 ص 229 رقم 3276 بلفظ: حدثنا سليمان بن حرب، ثنا حماد، ثنا غيلان بن جرير، عن أبي بردة، عن أبيه، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "إني والله إن شاء الله لا أحلف على يمين فأرى غيرها خيرًا منها إلا كفرت عن يمينى وأتيت الذي هو خير"، أو قال: "إلا أتيت الذي هو خير وكفرت يمينى".
6 - وأخرجه النسائي ج 7 ص 9 كتاب الأيمان والنذور- باب: الكفارة قبل الحنث بلفظ: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا حماد، عن غيلان بن جرير، عن أبي بردة، عن أبي موسى الأشعرى، قال: أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في رهط من الأشعريين نستحمله فقال: "والله لا أحملكم وما عندي ما أحملكم" ثم لبثنا ما شاء الله فأتى =