كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 6)
عبد بن حميد عن أنس (¬1).
182/ 17229 - "لَصَوْتُ أبِي طَلحَةَ فِي الْجَيشِ خَيرٌ مِنْ أَلْفِ رَجُلٍ".
ابن منيع، والمحاملى في أماليه، ك، ض عن جابر، وأنس (¬2).
183/ 17230 - "لَعَثْرَةٌ فِي كَدٍّ حَلال عَلَى عَيِّلٍ مَحْجُوبٍ أفْضَلُ عِنْدَ اللهِ مِنْ ضَرْبٍ بِسَيفٍ حَوْلًا كَامِلًا لَا يَجِفُّ دَمًا مَعَ إِمامٍ عَادِلٍ".
الديلمى، وتمام، كر عن عثمان بن عفان (¬3).
184/ 17231 - "لَعَلَ لِصَاحِبِكُمْ عِنْدَ اللهِ أفْضَلَ مِنْ مُلْكِ سُلَيمَانَ، إِنْ اللهَ تَعَالى لَمْ يَبْعَثْ نَبِيًا إِلَّا أعْطَاهُ دعْوَةً، فمِنْهُمْ مَن اتخذَ بِهَا دُنْيَا فأُعْطِيها، وَمِنْهُمْ مَنْ دَعَا بِهَا عَلَى قَوْمهِ إِذْ عَصَوْهُ فأُهلِكُوا بِهَا، وإِنَّ اللهَ تَعَالى أعْطَانِى دَعْوَةً فاخْتَبأَتُهَا عِنْدَ رَبِّى شَفَاعَةً لأُمَّتِى يَوْمَ الْقِيَامَة".
¬__________
(¬1) هذه هي الرواية الأولى التي ذكرها الهيثمي في مجمع الزوائد جـ 9 ص 312 وقال: رجال الرواية الأولى رجال الصحيح انظر الحديث السابق.
(¬2) الحديث في المستدرك للحاكم جـ 3 ص 352 في كتاب معرفة الصحابة بلفظ: (أخبرني أبو بكر بن أبي دارم الحافظ بالكوفة، ثنا مطين، ثنا محمد بن العلاء أبو كريب، حدثنا قبيصة، ثنا سفيان، عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن جابر وأنس، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "لصوت أبي طلحة في الجيش خير من ألف رجل".
وقال: لم يكتبه بهذا الإسناد، ورواته ثقات، وإنما يعرف هذا المتن من حديث علي بن زيد بن جدعان، عن أنس، وقال الذهبي في التلخيص رواته ثقات.
والحديث في الصغير برقم 7247 من رواية الحاكم في المستدرك عن جابر ورمز لصحته وقال المناوى: قال الحاكم: رواته ثقات، وأقره الذهبي.
(¬3) الحديث في مسند الفردوس ص 255 من رواية عثمان بن عفان، والحديث في الصغير برقم 7248 من رواية ابن عساكر عن عثمان بن عفان، ورمز لضعفه.
وقال المناوى: ورواه عنه أيضًا الديلمى باللفظ المذكور، والمقصود من الحديث الحث على القيام بأمر العيال، والتحذير من إضاعتهن وإن القيام في ذلك أفضل من الجهاد في سبيل الله عامًا كاملًا، والكلام فيمن له عيال متى أهملهن ضاعوا، لكونهن لا منفق لهن إلا هو والجهاد ليس بفرض عين اهـ مناوى.