كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 6)
الحكيم، طب، ك، وتُعُقِّب: عن عبد الرحمن بن أبي عقيل الثقفى (¬1).
185/ 17232 - "لَعَلَ هَوَامَّ الأرْضِ قَتَلَتْه فِي الصَيدِ يَتَوَارَى عَنْ صَاحِبِهِ".
طب عن أبي رَزِين (¬2).
186/ 17233 - "لَعَلَ رَجُلًا يَقُولُ مَا يَفْعَل بأَهْلِهِ وَلَعَلَّ امْرَأَةً تُخْبِرُ بِمَا فَعَلَتْ مَعَ
¬__________
(¬1) في المستدرك للحاكم جـ 1 ص 67 - كتاب الإيمان - قال: (حدثنا أبو الحسن محمد بن محمد بن الحسن، أنبأ علي بن عبد العزيز، ثنا سليمان بن داود الهاشمى، ثنا علي بن هاشم بن البريد، ثنا عبد الجبار بن العباس الشامى عن عون بن أبي حجيفة السوائى، عن عبد الرحمن بن أبي عقيل الثقفى قال: قدمت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في وفد ثقيف، فعلقنا طريقًا من طرق المدينة حتى أنخنا بالباب، وما في الناس رجل أبغض إلينا من رجل نلج عليه منه، فدخلنا وسلمنا وبايعنا، فما خرجنا من عنده حتى وما في الناس رجل أحب إلينا من رجل خرجنا من عنده، فقلت: يا رسول الله ألا سألت ربك ملكًا كملك سليمان، فضحك وقال: "لعل لصاحبكم عند الله أفضل من ملك سليمان، إن الله لم يبعث نبيًّا إلا أعطاه دعوة، فمنهم من اتخذ بها دنيا فأعطيها، ومنهم من دعا بها على قومه فأهلكوا بها، وإن الله أعطانى دعوة فاختبأتها عند ربى شفاعة لأمتى يوم القيامة" وقال: وقد احتج مسلم بعلي بن هاشم، وعبد الرحمن بن أبي عقيل الثقفى صحابى قد احتج به أئمتنا في مسانيدهم، فأما عبد الجبار بن العباس فإنه ممن يجمع حديثه، وبعد مسانيده في الكوفيين.
وقال الذهبي في التلخيص: عبد الجبار ممن يجمع حديثه، وقال: قواه بعضهم، وكذبه أبو نعيم الملائى، وليس الحديث بثابت.
والحديث في مجمع الزوائد جـ 10 ص 371 - باب الشفاعة - بلفظ: وعن عبد الرحمن بن أبي عقيل قال: انطلقت في وفد إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأتيناه، فأنخنا بالباب - وما في الناس أبغض إلينا من رجل نلج عليه - فما خرجنا حتى ما كان في الناس أحب إلبنا من رجل دخلنا عليه - فقال قائل: يا رسول الله ألا سألت ربك ملكًا كملك سليمان، قال: فضحك، ثم قال: "فلعل لصاحبكم عند الله أفضل من ملك سليمان، إن الله لم يبعث نبيا إلا أعطاه دعوة فمنهم من اتخذ بها دنيا فأعطيها، ومنهم من دعا بها على قومه إذ عصوه فأهلكوا بها، وإن الله أعطانى دعوة فاختبأتها عند ربى شفاعة لأمتى يوم القيامة" قال الهيثمي: رواه الطبراني والبزار ورجالهما ثقات.
وترجمة عبد الجبار بن العباس في ميزان الاعتدال رقم 4741 قال أبو نعيم: لم يكن بالكوفة أكذب منه، وقال أحمد بن حنبل: أرجو ألا يكون به بأس، وترجمة علي بن هاشم بن البريد في ميزان الاعتدال رقم 5960 وقال: وثقه ابن معين وغيره، وقال أبو داود: ثبت لتشيع.
وترجمة عبد الرحمن بن أبي عقيل الثقفى في أسد الغابة رقم 3356 وقال روى عنه عبد الرحمن بن علقمة الثقفى: وقد ذكر قوم عبد الرحمن بن علقمة الثقفى في الصحابة، وصحبة عبد الرحمن بن أبي عقيل صحيحة.
(¬2) ترجمة "أبو رزين" في الإصابة جـ 11 في الكنى رقم 434، وقال: غير منسوب: لم يرو عنه إلا ابنه عبد الله وهما مجهولان، حديثه في الصيد قاله أبو عمر.
وترجمته في الاستيعاب رقم 2951، وفي أسد الغابة رقم 5877.