كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 6)

زَوْجِهَا، فَلَا تَفْعَلُوا، فإِنَّمَا مَثَلُ ذلكَ مَثَلُ شَيطَانٌ لَقِيَ شَيطَانَةً فِي طَرِيقٍ فَغَشيهَا والنَّاسُ ينظرون".
حم عن أسماء بنت يزيد (¬1).
187/ 17234 - "لَعَلَّ البُخْلَ يَبْلُغُ بِكُمْ أَنْ تَبَايَعُوا الْهِرَرَ والْكَلابَ، ولَعَلَّ خَشْيَة الْفَقْرِ تَحْمِلُكُمْ عَلَى أنْ تأكُلُوا كَسْبَ الْحَجَّامِ".
الديلمى عن أبي سعيد.
188/ 17235 - "لَعَلَّكَ أَنْ تَبْقَى بَعْدِى حَتَّى تُدْركَ قَوْمًا يُكَذِّبُونَ بقَدَر اللهِ الذُّنُوبَ عَلَى عِبَادِهِ، اسْتَقُوا كَلامَهُمْ ذَلِكَ مِنَ النَّصْرَانِيَّةِ، فإِذَا كَانَ ذَلِكَ فَابْرَءُوا إِلَى اللهِ تَعَالى مِنْهُمْ".
طب عن ابن عباس (¬2).
¬__________
(¬1) الحديث في مسند الإمام أحمد جـ 6 ص 456 - مسند أسماء بنت يزيد - بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا عبد الصمد، ثنا حفص السراج، قال: سمعت شهرًا يقول: حدثتني أسماء بنت يزيد أنها كانت عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والرجال والنساء تعود عنده، فقال: لعل رجلًا يقول ما يفعل بأهله، ولعل امرأة تخبر بما فعلت مع زوجها، فأرم القوم، فقلت: أي: والله يا رسول الله إنهن ليقلن، وإنهن ليفعلون، قال: فلا تفعلوا فإنما ذلك مثل الشيطان لقى شيطانة في طريق فغشيها والناس ينظرون".
والحديث في مجمع الزوائد جـ 4 ص 294 - كتاب النكاح - باب كتمان ما يكون بين الرجل وأهله - قال: (عن أسماء بنت يزيد أنها كانت عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ... الحديث" وقال: رواه أحمد، والطبراني وفيه (شهر بن حوشب) وحديثه حسن وفيه ضعف.
و(أسماء بنت يزيد الأنصارية) ترجم ابن الأثير لها في أسد الغابة رقم 6710 وقال: هي أسماء بنت يزيد بن السكن الأنصارية وهي ابنة عمة معاذ بن جبل.
وبرقم 6711 وهي أسماء بنت يزيد الأنصارية، من بنى عبد الأشهل رسول النساء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وقال: قد جعل ابن مندة وأبو نعيم - أسماء بنت يزيد الأشهلية غير أسماء بنت يزيد بن السكن وأما أبو عمر فإنه جعل أسماء بنت يزيد بن السكن هي الأشهلية وهي رسول النساء فجعل المرأتين واحدة.
(¬2) الحديث في مجمع الزوائد جـ 7 ص 205 - باب ما جاء فيمن يكذب بالقدر- بلفظ: "وعن ابن عباس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لعلك تبقى بعدى حتى تدرك قومًا يكذبون بقدر الله الذنوب على عباده، استقوا كلامهم ذلك من النصرانبة، فإذا كان ذلك فابرأ إلى الله منهم" وكان ابن عباس يرفع يديه ويقول: "اللهم إني أبرأ إليك منهم كما أمر نبيك - صلى الله عليه وسلم - قال الهيثمي: رواه الطبراني، وفيه (عبد الله بن زياد بن سمعان) وهو متروك، وترجمة عبد الله بن زياد بن سمعان في الميزان رقم 4324 قال البخاري: سكتوا عنه، وقال ابن معين: ليس بثقة، وقال مرة: ضعيف، وقال مرة: ليس حديثه بشيء، وقال أحمد: سمعت إبراهيم بن سعد يحلف أن ابن سمعان يكذب.

الصفحة 605