كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 6)
227/ 17274 - "لَعَنَ اللهُ سُهيلًا، فإنَّه كَانَ يَعْشر النَّاسَ في الأَرْضِ، فَمَسَخَهُ الله شِهَابًا".
طب، وابن السنى في عمل اليوم والليلة عن أبي الطفيل عن علي (¬1).
228/ 17275 - "لَعَنَ اللهُ النَّائِحَةَ والْمُسْتَمِعَةَ".
حم، د، ق عن أبي سعيد، طب عن ابن عمر، طب عن ابن عباس (¬2).
229/ 17276 - "لَعَنَ اللهُ زَائِرَاتِ الْقُبُورِ والْمُتَّخِذينَ عَلَيهَا الْمَسَاجِدَ والسُّرُجَ".
¬__________
(¬1) الحديث في مجمع الزوائد ج 3 ص 88، 89 (باب العشارين والعرفاء وأصحاب المكوس) قال: عن علي بن أبي طالب أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لعن سهيلا ثلاث مرات، فإنه كان يعشر الناس فمسخه الله شهابًا، رواه الطبراني في الكبير وفيه (جابر الجعفى)، وفيه كلام كثير وقد وثقه شعبة وسفيان الثوري.
والحديث في عمل اليوم والليلة ص 209 (باب: ما يقول إذا رأى سهيلا) قال: أخبرني محمد بن أحمد بن المهاجر، حدثنا الفضل بن يعقوب الرخامى ثنا عبد الله بن جعفر، ثنا عيسى بن يونس، عن أخيه إسرائيل بن يونس، عن جابر، عن أبي الطفيل، عن علي - رضي الله عنه - قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا رأى سهيلا قال: "لعن الله سهيلا فإنه كان عشارًا فمسخ".
ورواية أخرى من طريق أبي الطفيل عن علي- لا أراه إلا رفعه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "لعن الله سهيلا" فقيل له: فقال: "كان رجلا يبخس الناس في الأرض بالظلم فمسخه الله -عزَّ وجلَّ- شهابًا".
ترجمة أبي الطفيل جاء في ترجمة أبي الطفيل في أسد الغابة ج 6 ص 179 أنه أبو الطفيل عامر بن وائلة، وقيل: عمرو بن وائلة قاله معمر, الأول أصح، وهو كنانى ليثى ولد عام أحد، وصحب علي بن أبي طالب وهو آخر من مات ممن أدرك الرسول - صلى الله عليه وسلم - وقيل: إنه كان من شيعة على وكان شاعرًا فاضلًا.
(¬2) حديث أبي سعيد في مسند الإمام أحمد ج 3 ص 65 قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا محمد بن ربيعة، ثنا محمد بن الحسن -يعني ابن عطية العوفى- عن أبيه عن جده، عن أبي سعيد قال: "لعن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - النائحة والمستمعة".
والحديث في سنن أبي داود ج 3 (كتاب الجنائز) ص 193 رقم 3128 بنفس اللفظ والسند.
والحديث في السنن الكبرى للبيهقى ج 4 ص 63 (كتاب الجنائز) باب: ما ورد من التغليظ في النياحة والاستماع لها، ذكر الحديث بلفظه وسنده.
والحديث في الجامع الصغير ج 5 رقم 7271 من رواية أحمد وأبي داود عن أبي سعيد الخدري، وقد رمز المصنف لصحته، وليس كما زعم، فقد قال الصدر المناوى وغيره: فيه (محمد بن الحسن بن عطية العوفى) عن أبيه عن جده عن أبي سعيد، وثلاثتهم ضعفاء، وقال ابن حجر: استنكره أبو حاتم في العلل، ورواه الطبراني والبيهقي عن ابن عمر, وابن عدي عن أبي هريرة، وكلها ضعيفة اهـ.