كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 6)
ابن النجار عن ابن عباس (¬1).
241/ 17288 - "لَعَنَ اللهُ الرِّبَا، وآكلَهُ، وُموكِلَهُ، وكاتِبَهُ، وشاهدُه وهم يعلمون، والواصلةَ والمستوصلَة، والواشِمَةَ والمستوشِمةَ، والنامِصَة والمُتنَمِصَةَ".
طب عن ابن مسعود (¬2).
242/ 17289 - "لَعَنَ اللهُ الأعْجَمَين: فَارِسَ والرُّومَ".
حم، طب عن عتبة بن عبد (¬3).
¬__________
(¬1) لعن المخنث جاء في أحاديث كثيرة في الصحاح عن ابن عباس وغيره.
(¬2) الحديث في المعجم الكبير للطبراى ج 10 رقم 10057 قال: حدثنا إسماعيل بن الحسن الحفاف المصري، ثنا أحمد بن صالح، ثنا ابن أبي فديك، أخبرني عيسى بن أبي عيسى عن الشعبي، عن علقمة، عن عبد الله أن النبي - صلى الله عليه وسلم -: "لعن الربا وآكله وموكله وكاتبه وشاهده وهم يعلمون، والواصلة والمستوصلة، والواشمة، والمستوشمة، والنامصة والمتنمصة ونهى عن النوح".
والحديث في الجامع الصغير ج 5 رقم 7256 وعزاه إلى الطبراني في الكبير عن ابن مسعود، وقد رمز المصنف لحسنه، وقال الذهبي: هذه المذكورات كبائر.
(¬3) الحديث في مسند الإمام أحمد بن حنبل ج 4 ص 184 (مسند عتبة بن عبد السلمى) قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا حيوة بن شريح حدثني (بقية) حدثني بحير بن سعد، عن خالد بن معدان، عن عتبة بن عبد أنه قال: إن رجلا قال: يا رسول الله، ألعن أهل اليمن، فإنهم شديد بأسهم، كثير عددهم حصينة حصونهم فقال: (لا) ثم لعن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الأعجمين، وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إذا مروا بكم يسوقون نساءهم يحملون أبناءهم على عواتقهم فإنهم منى وأنا منهم".
وفي مجمع الزوائد ج 10 ص 56 (كتاب المناقب) باب: ما جاء في أهل اليمن- قال: وعن عتبة بن عبد أنه قال: إن رجلا قال: يا رسول الله ألعن أهل اليمن، فإنهم شديد بأسهم كثير عددهم حصينة حصونهم، فقال: لا، ثم لعن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الأعجمين وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إذا مروا بكم يسوقون نساءهم يحملون أبناءهم على عواتقهم فهم منى وأنا منهم" رواه أحمد والطبراني إلا أنه قال: ولعن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الأعجمين فارس والروم، وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إذا مروا بكم -أهل اليمن- يسوقون نساءهم يحملون أبناءهم على عواتقه فإنهم منى وأنا منهم"، وإسنادهما حسن؛ فقد صرح بقية بالسماع.
ترجمة (عتبة بن عبد) -بدون إضافة- قال البخاري ويقال: ابن عبد الله، ولا يصح، وجزم ابن حبان بأن عتبة بن عبد الله السلمى أبا الوليد كان اسمه عتلة -بفتح المهملة والمثناه- ويقال: نشبة -بضم النون وسكون المعجمة بعدها موحدة- فغيره النبي - صلى الله عليه وسلم - روى الحسن بن سفيان من طريق يحيى بن عتبة بن عبد قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم قريظة: "من أدخل الحصن سهما وجبت له الجنة، فأدخلت ثلاثة أسهم"، روى الطبراني من طريق يحيى بن عتبة عن أبيه قال: دعانى النبي - صلى الله عليه وسلم - وأنا غلام حدث فقال: ما اسمك؟ ، قلت: عتلة، بل أنت عتبة، قال الواقدي: هو آخر من مات بالشام من الصحابة، اهـ: إصابة ج 6 ص 377 - 378 رقم 5399.