كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 6)
طس عن ابن عمر (¬1).
"وَمَا كَانَ مِنْ خَلِيطَين فَإِنَّهُمَا يَتَرَاجَعَان بَينَهُمَا بالسَوَّيَّة، وإِذَا كَانَتْ سَائِمَةُ الرَّجُل نَاقصَةً مِنْ أرْبَعِينَ شَاةً، شَاةً وَاحِدَةً فَلَيسَ فِيهَا شَيْءٌ إلا أَن يَشَاءَ رَبُّهَا، وَفِي الرِّقةِ رُبُعُ الْعُشْر، فَإِذَا لَمْ يَكْن الْمَالُ إلا تِسْعِين وَمِائَة دِرْهَم فَلَيسَ فِيهَا شَيْءٌ إلا أَنْ يَشَاءَ رَبُّهَا".
حم، خ عن أبي بكر (¬2).
191/ 16064 - "فِي جَهَنَّمَ وَادٍ، وَفِي الْوَادِى بئْرٌ يُقَالُ لَهَا: هَبْهب، حَقٌّ عَلَى اللهِ أَنْ يُسْكِنَها كُلَّ جَبَّار".
ك عن أبي موسى (¬3).
192/ 16065 - "فِي ذِي الْقَعْدَة تَجَاذُبُ الْقَبَائِل, وَعَامَئذٍ ينْهَبُ الْحَاجُّ فَتَكُونُ
¬__________
= "في كل خمس ذود سائمة صدقة" قال الهيثمي: قلت: له حديث رواه أبو داود غير هذا، رواه الطبراني في الأوسط، ورجاله موثقون.
(¬1) في مجمع الزوائد جـ 3 صـ 77 (كتاب الزكاة) باب: زكاة العسل ذكر الحديث عن ابن عمرو قال: رواه الطبراني في الأوسط، وقد رواه الترمذي باختصار، وفيه (صدقة بن عبد الله) وفيه كلام كثير، وقد وثقه أبو حاتم وغيره.
و(صدقة بن عبد الله السمين أبو معاوية الدمشقي) ترجمته في الميزان رقم 3872 وذكر فيه جرحا، وورد الحديث بلفظه في كنز العمال في باب: الزكاة جـ 6 جـ 329 من رواية الطبراني في الأوسط عن ابن عمر. رقم 15888.
(¬2) ما بين القوسين من نسخة (قوله) وهو جزء من حديث رواه الإمام أحمد في مسنده عن أبي بكر .. انظر مسند أحمد، تحقيق الشيخ شاكر جـ 1 صـ 183 رقم 72.
وقال الشيخ شاكر: إسناده صحيح، ورواه أيضًا أبو داود، والنسائي، والدارقطني، ورواه البخاري مفرقا في مواضع من صحيحه.
(¬3) الحديث في المستدرك للحاكم جـ 4 صـ 596، 597 (كتاب الأهوال) قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الشيبانى -في إملاء من أصل كتابه- حدثنا إبراهيم بن عبيد الله السعدى، أنبأ يزيد بن هارون، أنبأ أزهر بن سنان القرشى، حدثنا محمد بن واسع قال: دخلت على بلال بن أبي بردة فقلت له: يا بلال إن أباك حدثني عن جدك عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: "إن في جهنم واد، في ذلك الوادي بير يقال له: هبهب، حق على الله تعالى أن يسكنها كل جبار، فإياك أن تكون منهم يا بلال".
هذا حديث تفرد به أزهر بن سنان عن محمد بن واسع لم يكتبه غالبا إلا من هذا الوجه، ووافقه الذهبي في التلخيص، فقال: تفرد به أزهر.