كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 6)
281/ 17328 - "لُعِنَتِ الْمُرْجِئَةُ عَلَى لِسَانِ سَبْعِينَ نَبِيًّا، الَّذِينَ يَقولُونَ: الإِيمَانُ قَوْلٌ بِلا عَمَل".
ك في تاريخه عن أَبي أُمامة (¬1).
282/ 17329 - "لَغَدْوَةٌ فِي سَبِيلَ الله أَوْ رَوْحَةٌ خَيرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا".
ط، عم، طب عن ابن عباس، ق عن ابن عمر (¬2).
¬__________
= فقال عبد الله بن عمر: "لعنت القدرية على لسان سبعين نبيا ومحمد نبينا - صلى الله عليه وسلم -، وإذا كان يوم القيامة وجمع الله الناس في صعيد واحد نادى مناد يسمع الأولين والآخرين: أين خصماء الله؟ فيقوم القدرية".
رواه الطبراني في الأوسط وفيه (محمد بن الفضل بن عطية) وهو متروك.
(¬1) انظر تنزيه الشريعة لابن عراق الكنانى ج 1 ص 311، 312 (كتاب السنة) الفصل الأول، فقد ذكر أحاديث في ذم الفرق ومنهم المرجئة حديث بلفظ: "لعن الله المرجئة: قوم يتكلمون على الإيمان بغير علل، ويقولون إن الصلاة والزكاة والحج ليست فريضة، فإن عمل فحسن، وإن لم يعمل فليس عليه شيء".
وعزاه إلى ابن عدي من حديث ابن عباس وقال: وفيه " محمد بن سعيد، وهو الأزرق".
(¬2) الحديث في مسند أبي داود الطيالسى ج 11 ص 352 بلفظ: حدثنا أبو داود قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن الحجاج، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعث جعفرًا وزيدًا وابن رواحة -يعني في جيش مؤتة- فتخلف ابن رواحة ومضى القوم، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما خَلَّفَكَ؟ " فقال: يا رسول الله، الجمعة أجمع ثم أروح، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لغدوة في سبيل الله أو روحة خير من الدنيا وما فيها"، وأورده الإمام أحمد في مسنده طبعة بيروت ج 1 ص 256 بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا عبد الله بن محمد -وسمعته أنا منه- ثنا أبو خالد الأحمر عن حجاج، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعث إلى مؤتة فاستعمل زيدًا، فإن قل زيد فجعفر، فإن قتل جعفر فابن رواحة، فنخلف ابن رواحة فجمع مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فرآه فقال: "ما خلّفك؟ " قال: أجمع معك ... إلخ قال: "لغدوة أو روحة خير من الدنيا وما فيها".
وأورده الطبراني في المعجم الكبير ج 11 ص 388 برقم 12081 بلفظ: حدثنا علي بن عبد العزيز، ثنا حجاج بن المنهال، ثنا حماد بن سلمة، عن الحجاج عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وجه عبد الله بن رواحة الأنصاري، وجعفر بن أبي طالب، وزيد بن حارثة، فتخلف عبد الله بن رواحة، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما خلفك؟ ، قال: الجمعة يا رسول الله أجمع ثم أروح، قال: "لغدوة في سبيل الله أو روحة خير من الدنيا وما فيها" فراح منطلقًا.
وأورده البيهقي في سننه ج 3 ص 187 (كتاب الجمعة) باب (من قال لا تحبس الجمعة عن سفر) بلفظ: أخبرنا أبو على الروزبارى، أنبأنا إسماعيل بن محمد الصفار، ثنا محمد بن غالب، ثنا عبيد بن عبيدة معتمر بن سليمان، عن أبيه، عن مغيرة، عن الحارث العكلى، عن أبي زرعة ابن عمر وابن جرير البجلى قال: بعث عمر - رضي الله عنه - جيشًا فيهم معاذ بن جبل فخرجوا يوم الجمعة قال: ومكث معاذ حتى صلى عمر به عمر فقال: ألست في هذا الجيش؟ قال: بلى قال: فما شأنك؟ قال أن أشهد الجمعة ثم أروح، قال: أما سمت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "لغدوة في سبيل الله أو روحة خير من الدنيا وما فيها؟ " وقال: وروى فيه حديث مسند بإسناد ضعيف.
وانظر الأحاديث الأربعة التي بعده.