كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 6)
283/ 17330 - "لَغَدْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ أوْ رَوْحةٌ خَيرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا، وَلَقَابُ قَوْسِ أَحَدِكُمْ أوْ مَوْضِعُ قَدِّه -يَعْنِي سَوْطَهُ- فِي الْجَنَّةِ خَيرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا، وَلَو اطَّلَعَتِ امْرَأَةٌ مِنْ نِسَاءِ أهْلِ الْجَنَّةِ إِلَى الأرْضِ بَمَلأَتْ مَا بَينَهُمَا رِيحًا، وَلأَضَاءَت مَا بَينَهمَا، وَلَنَصِيفهَا عَلَى رَأسِهَا خَيرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا".
حم، خ، م، ت صحيح، هـ، وأبو عوانة، حب عن أَنس (¬1).
284/ 17331 - "لَغَدْوَةٌ أوْ رَوْحَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ خيرٌ مِمَّا تَطلُعُ عَلَيهِ الشَّمْس وَتَغْرُبُ، وَلَقَابُ قَوْسٍ فِي الْجَنَّةِ خَيرٌ مِمَّا تَطلُعُ عَلَيهِ الشمْس وَتَغْرُبُ".
¬__________
(¬1) الحديث في مسند أحمد طبعة بيروت ج 3 ص 141 بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا أبو النضر، ثنا محمد بن طلحة، عن حميد، عن أنس: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "لغدوة في سبيل الله أو روحة خير من الدنيا وما فيها ... الحديث".
وفي صحيح البخاري ج 4 ص 20 (باب: الحور العين وصفتهن) بلفظ: حدثنا عبد الله بن محمد، حدثنا معاوية بن عمرو، حدثنا أبو إسحاق، عن حميد قال: وسمعت أنس بن مالك - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "لروحة في سبيل الله أو غدوة خير من الدنيا وما فيها، ولقاب قوس أحدكم من الجنة، أو موضع قيد -يعني سوطه- خير من الدنيا وما فيها ولو أن امرأة من أهل الجنة اطلعت إلى أهل الأرض لأضاءت ما بينهما ولملأته ريحًا، ولنصيفها على رأسها خير من الدنيا وما فيها".
وأورد الإمام مسلم في صحيحه (كتاب الإمارة) باب: فضل الغدوة والروحة في سبيل الله ج 3 ص 1499 رقم 112 حديثًا بلفظ: حدثنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لغدوة في سبيل الله أو روحة خير من الدنيا وما فيها" فقط.
والحديث في تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي ج 5 ص 287 (باب في الغدو والرواح في سبيل الله) برقم 1699 بلفظ: حدثنا علي بن حجر حدثنا إسماعيل بن جعفر، عن حميد، عن أنس أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "لغدوة في سبيل الله أو روحة خير من الدنيا وما فيها ... الحديث" وقال: هذا حديث صحيح.
وقال المباركفورى شارح الترمذي: قوله: (هذا حديث صحيح) وأخرجه أحمد والشيخان وابن ماجه.
وأورده ابن ماجه في سننه ج 2 ص 921 (كتاب الجهاد) باب (فضل الغدوة والروحة في سبيل الله -عز وجل- برقم 2757 بلفظ: حدثنا نصر بن علي الجهضمى ومحمد بن المثنى قالا: ثنا عبد الوهاب الثقفى، ثنا حميد، عن أنس بن مالك، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "لغدوة أو روحة في سبيل الله خير من الدنيا وما فيها".
والحديث في الصغير برقم 7286 ورمز له السيوطي بالصحة.