كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 6)

خ عن أَبي هريرة (¬1).
285/ 17332 - "لَغَدْوَةٌ في سَبِيلِ اللهِ أحَبُّ إِلَيَّ مِن أرْبَعِينَ حَجَّة".
عبد الجبار بن عبد الله الخولانى في تاريخ دَارَيَّا عن مكحول قال: كَثُرَ المستأذِنُون إِلى الحج في غزوة تبوك، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لهم: فذكره (¬2).
1286/ 7333 - "لَفِتْنَةُ بَعْضكُمْ أخْوَفُ عِنْدِي مِنْ فِتْنَة الدَّجَّال، لَيسَ مِنْ فِتْنَة صَغِيرَةٍ وَلَا كبيرَةٍ إلَّا تُصنعُ لِفِتْنَةِ الدَّجَّال، فَمَنْ نَجَا مِنْ فِتْنَةٍ قَبْلَهَا نَجَا مِنْها، وَإِنَّهُ لَا يَضُرَّ مُسْلِمًا مكْتُوبٌ بَين عَينَيهِ كَافِرٌ".
حم، ع، ز، حب، والرويانى، ض عن حذيفة (¬3).
¬__________
(¬1) الحديث في صحيح البخاري ج 4 ص 20 (باب الغدوة والروحة في سبيل الله) بلفظ: حدثنا إبراهيم بن المنذر، حدثنا محمد بن فليح قال: حدثني أبي، عن هلال بن علي، عن عبد الرحمن بن أبي عمرة، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "لقاب قوس في الجنة خير مما تطلع عليه الشمس وتغرب" وقال: "لغدوة أو روحة في سبيل الله خير مما تطلع عليه الشمس وتغرب".
(¬2) الحديث في كنز العمال ج 4 ص 304 بوتم 10617 بلفظه.
وأورده السيوطي في الصغير برقم 7287 ورمز له بالضعف.
وقال المناوى: ليس هذا تفضيلًا للجهاد على الحج ولابد، فإن ذلك يختلف باختلاف الأحوال والأشخاص، والعمل المعين قد يكون أفضل في حق إنسان وغيره أفضل في حق آخر و (داريا) بفتح الدال والراء وشدة المثناة كما في التحتية بعدها ألف كما في المعجم وهكذا ضبطه المؤلف بخطه، وفي بعض التواريخ (دارايا) بزيادة ألف بين الراء والباء وهي قرية بالنوطة ينسب إليها جماعة من العلماء والزهاد، ومنهم أبو سليمان الدارانى العارف المشهور (عن مكحول) مرسلًا وهو أبو عبد الله الشامى الفقيه الثقة العارف الزاهد العابد، كان كثير الإرسال، مات سنة بضع عشر ومائة.
(¬3) الحديث في مسند أحمد طبعة بيروت ج 5 ص 389 بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا وهب بن جرير، ثنا أبي قال: سمعت الأعمش عن أبي وائل، عن حذيفة قال: ذكر الدجال عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: "لأنا لفتنة بعضكم أخوف عندي من فتنة الدجال ولن ينجو أحد مما قبلها إلا نجا منها، وما صنعت فتنة منذ كانت صغيرة ولا كبيرة إلا لفتنة الدجال".
وأورده الهيثمي في موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان (كتاب الفتن) ص 468 برقم 1897 بلفظ: أخبرنا أبو يعلى: حدثنا أبو كريب حدثنا يحيى بن آدم، عن أبي بكر بن عياش عن الأعمش، عن سليمان بن ميسرة، عن طارق بن شهاب، عن حذيفة قال: كنا عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فذكر الدجال فقال: "لفتنة بعضكم أخوف عندي من فتنة الدجال، إنها ليست من فتنة صغيرة ولا كبيرة إلا تتضع لفتنة الدجال فمن نجا من فتنة ما قبلها نجا منها، وإنه لا يضر مسلمًا مكتوب بين عينيه: كافر". =

الصفحة 656