كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 6)

رسول الله أخْبرنى بِأمرٍ يُدْخِلُنِى الجنة، وينجينى من النار، فنظر إِلى وجوه أَصحابه، وقال: فذكره (¬1).
290/ 17337 - "لَقَدْ أمَرَكُمُ اللهُ اللَّيلَةَ بصَلاة هِيَ خَيرٌ لَكُمْ مِنْ حُمُرِ النَّعَم: الْوتْرُ فِيمَا بَينَ صَلاةِ الْعِشَاءِ إِلَى طُلُوع الْفَجْرِ".
ش عن خَارَجَة بن حُذَافَة العدوي (¬2).
¬__________
(¬1) الحديث في صحيح مسلم ج 1 ص 42 رقم 12 (باب بيان الإيمان الذي يدخل به الجنة وأن من تمسك بما أمر به دخل الجنة) بلفظ: حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، حدثنا أبي، حدثنا عمرو بن عثمان، حدثنا موسى بن طلحة قال: حدثني أبو أيوب أن أعرابيًّا عرض لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو في سفر فأخذ بخطام ناقته -أو بزمامها- ثم قال: يا رسول الله -أو يا محمد- أخبرني بما يقربنى من الجنة وما يباعدنى من النار قال: فكف النبي - صلى الله عليه وسلم - ثم نظر في أصحابه ثم قال: "لقد وفق -أو لقد هدى- قال: كيف قلت؟ قال: فأعاد، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "تعبد الله لا نترك به شيئًا، وتقيم الصلاة، وتؤتى الزكاة، وتصل الرحم، دع الناقة".
وقال الإمام مسلم: وحدثني محمد بن حاتم، وعبد الرحمن بن بشر قالا: حدثنا بهز، حدثنا شعبة، حدثنا محمد بن عثمان بن عبد الله بن موهب وأبوه عثمان أنهما سمعا موسى بن طلحة يحدث عن أبي أيوب عن النبي - صلى الله عليه وسلم - بمثل هذا الحديث.
(¬2) الحديث في سنن البيهقي ج 2 ص 469 (باب تاكيد صلاة الوتر) بلفظ: أنبأ محمد بن عبد الله الحافظ، ومحمد بن موسى بن الفضل قالا: ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا الربيع بن سليمان، ثنا عبد الله بن وهب أنبأ ابن لهيعة، والليث بن يعد، عن يزيد بن أبي حبيب، عن عبد الله بن راشد، عن عبد الله بن أبي مرة، عن خارجة بن حذافة العدوي أنه قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "إن الله -عزَّ وجلَّ- قد أمركم بصلاة هي خير لكم من حمر النعم، وهي لكم من بين صلاة العشاء إلى طلوع الفجر: الوتر -مرتين-".
ورواه محمد بن إسحاق بن يسار، عن يزيد بن أَبي حبيب فقال عبد الله بن مرة، أنبأ أبو عبد الله الحافظ، ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا سعد بن عثمان التنوخى، ثنا أحمد بن خالد، ثنا محمد بن إسحاق فذكر معناه.
وأورده الطبراني في المعجم الكبير ج 4 ص 238 بلفظ: حدثنا إدريس بن جعفر العطار، ثنا يزيد بن هارون، وثنا موسى بن عيسى بن المنذر الحمصى، ثنا أحمد بن خالد الوهبى قالا: ثنا محمد بن إسحاق عن يزيد بن أبي حبيب، عن عبد الله بن راشد الزوفى، عن عبد الله بن أبي موة الزوفى، عن خارجة بن حذافة قال: خرج علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلاة الصبح فقال: "لقد أمدكم الله -عزَّ وجلَّ- الليلة بصلاة هي خير لكم من حمر النعم: الوتر فيما بين صلاة العشاء إلى طلوع الفجر".
والحديث في كنز العمال ج 7 ص 412 برقم 19573 بلفظه.
وفي الطبقات الكبرى ج 4 ص 138 ترجمة خارجة بن حذافة قال ابن سعد: هو خارجة بن حذافة بن غانم بن عامر بن عبد الله بن عبيد بن عويج بن عدى بن كعب، وأمه فاطمة بنت عمرو بن بحرة بن خلف بن =

الصفحة 658