كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 6)

293/ 17340 - "لقد بَارَك الله في العَشَرة، كَسَى الله نَبِيَّهُ قميصًا، وَرَجُلًا من الأَنصارِ قميصًا، وأَعْتَقَ الله مَنْها رقبةً، وأحمد اللهَ هوَ الذي رَزَقَنَا هذا بِقدْرته".
طب عن ابن عمر (¬1).
294/ 17341 - "لَقَدْ رأيتُ قُبيلَ الفجرِ كَأَنِّى أعطيت المقاليدَ والموازينَ، فأَما المقاليد فهذه المفاتيح، وأما الموازينُ فهذه التي تزنون بها، وَوُضِعْتُ في كفَّة، وَوُضعَتْ أُمتى في كفَّة، فَرَجَحْتُ بهم، ثم جئ بِأَبِى بَكر، فَوُضع في كِفَّةٍ، وَوُضِعَتْ أُمَتى في كفَّة، فرجَح بهم، ثمَّ جئَ بِعُمَرَ، فَوُضعَ في كِفَّة، وَوُضعَت أُمتى في كِفَّة، فرجح بهم، ثم جئَ بعثمانَ، فَوضِعَ في كِفَّةٍ، وَوُضِعَت أمتى في كِفَّةٍ فرجح بهم، ثم رُفِعَت الموازين".
طب عن ابن عمر (¬2).
295/ 17342 - "لَقَدْ أُوذِيتُ في اللهِ، ومَا يُؤْذَى أحَدٌ، وَأُخِفْتُ في الله، وما
¬__________
= وأورده أبو نعيم الأصبهانى في حلية الأولياء ج 3 ص 256 بلفظ: حدثنا أحمد بن يعقوب بن المهرجان، ثنا أبو شعيب الحراني، ثنا يحيى بن عبد الله البايلتى، ثنا أيوب بن نهيك قال: سمعت أبا حازم قال: سمعت ابن عمر يقول: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: "لقد هبط على ملك من السماء ما هبط على نبي قبلي ولا يهبط على أحد بعدى، وهو إسرافيل -عليه السلام- نفال: السلام عبك با محمد، أنا رسول ربك إليك أمرنى أن أخبرك إن شئت أن تكون نبيًّا عبدًا، وإن شث نبيًّا ملكًا، فنظرت إلى جبريل - عليه السلام - فأومأ إلى أن تواضع، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - عند ذلك: نبيا عبدا، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "لو أنى قلت نبيا ملكا ثم شئت لسارت معى الجبال ذهبًا".
وقال أبو نعيم: هذا حديث غريب من حديث أبي حازم عن ابن عمر تفرد به أيوب بن نهيك، وأبو حازم مختلف فيه، فقيل: سلمة بن دينار، وقيل: محمد بن قيس المدني.
(¬1) الحديث في كنز العمال ج 16 ص 741 برقم 46602 بلفظه في متفرقات من الإكمال من قسم الأقوال التي ما ظهر لي من أي باب هي حتى أكتبها في ذلك الباب.
(¬2) الحديث في مجمع الزوائد ج 9 ص 58 (باب: فيما ورد من الفضل لأبي بكر وعمر وغيرهما من الخلفاء وغيرهم) بلفظ: عن ابن عمر قال: خرج علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات غداة بعد طلوع الشمس فقال: "رأيت قيل الفجر كأني أعطيت المقاليد والموازين، فأما المقاليد فهذه المفاتح، وأما الموازين فهذه التي يوزن بها، فوضعت في كفة ووضعت أمتى في كفة فوزنت بهم فرجحت، ثم جئ بأبي بكر فوزن بهم فوزن، ثم جئ بعمر فوزن بهم فوزن، ثم جئ بعثمان فوزن بهم ثم رفعت".
وقال الهيثمي: رواه أحمد والطبراني، إلا أنه قال: فرجح بهم في الجميع، وقال: ثم جئ بعثمان فوضع في كفة ووضعت أمتى في كفة فرجح بهم ثم رفعت، ورجاله ثقات.
والحديث في كنز العمال ج 8 ص 633 برقم 33082 بلفظه.

الصفحة 660