كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 6)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
¬__________
= الله - صلى الله عليه وسلم - جالسًا في الحلقة ورجل قائم يصلى، فلما ركع سجد وتشهد ودعا فقال في دعائه، اللهم إني أسألك بأن لك الحمد لا إله إلا أنت الحنان المنان بديع السموات والأرض يا ذا الجلال والإكرام، يا حي يا قيوم، اللهم إني أسألك. فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "أتدرون بما دعا؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، فقال: "والذي نفسي بيده لقد دعا باسمه العظيم الذي إذا دعى به أجاب وإذا سئل به أعطى".
وقال ابن حبان: قال أبو حاتم - رضي الله عنه - حفص هذا هو: حفص بن عبد الله بن أبي طلحة أخو إسحاق بن أخي أنس لأمه.
وأورده الحاكم في المستدرك ج 1 ص 503 (كتاب الدعاء) بلفظ: أخبرنا أبو عبد الله بن محمد بن عبد الله الصفار، ثنا أبو بكر بن أبي الدنيا، حدثني أبو على أحمد بن إبراهيم الموصلى، ثنا خلف بن خليفة ابن أخي أنس، عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: كنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في حلقة ورجل قائم يصلى فلما ركع وسجد وتشهد دعا فقال في دعائه: اللهم إني أسألك بالله لك الحمد لا إله إلا أنت بديع السموات والأرض يا ذا الجلال والإكرام يا حي يا قيوم فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "لقد دعا باسم الله الأعظم الذي إذا دعى به أجاب وإذا سئل به أعطى".
وقال الحاكم: هذا الحديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه.
وقد روى من وجه آخر عن أنس بن مالك (حدثناه) أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا الربيع بن سليمان، ثنا عبد الله بن وهب، أخبرني عياض بن عبد الله الفهرى، عن إبراهيم بن عبيد، عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سمع رجلًا يقول: اللهم إني أسألك بأن لك الحمد لا إله إلا أنت المنان بديع السموات والأرض ذو الجلال والإكرام، أسألك الجنة، وأعوذ بك من النار، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "لقد كاد يدعو الله باسمه الذي إذا دعى به أجاب وإذا سئل به أعطى".
وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد ج 10 ص 156 بلفظ: عن أنس بن مالك قال: مر النبي - صلى الله عليه وسلم - بأبى عياش -زيد بن الصامت الزرقى- وهو يصلى وهو يقول: اللهم إني أسألك بأن لك الحمد لا إله إلا أنت يا منان يا بديع السموات والأرض يا ذا الجلال والإكرام فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لقد دعا الله باسمه الأعظم الذي إذا دعى به أجاب وإذا سئل به أعطى".
وقال الهيثمي: رواه أحمد والطبراني في الصغير، ورجال أحمد ثقات إلا أن ابن إسحاق مدلس وإن كان ثقة.
وأورده الخطيب في تاريخ بغداد ج 5 ص 255 بلفظ: أخبرنا محمد بن عبد الله بن شهريار الأصبهانى، أخبرنا سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني حدثنا محمد بن داود بن الجراح -أبو عبد الله- حدثنا عبيد الله بن سعد الزهري، حدثنا عمى يعقوب بن إبراهيم بن سعد، حدثنا أبي عن محمد بن إسحاق، عن عبد العزيز بن مسلم -مولى آل رفاعة بن رافع الأنصاري- قال: حدثني إبراهيم بن عبيد بن رفاعة بن رافع عن أنس بن مالك قال: مر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بأبى عياش- زيد بن الصامت أخي بنى زريق- وقد جلس وقال: اللهم إني أسألك بأن لك الحمد لا إله إلا أنت يا منان يا بديع السموات والأرض ذا الجلال والإكرام، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لنفر من أصحابه: "هل ترون ما دعا به الرجل؟ " قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: "لقد دعا الله باسمه الأعظم الذي إذا دعى به أجاب وإذا سئل به أعطى".
قال سليمان: لم يروه عن إبراهيم إلا عبد العزيز بن مسلم مولاهم تفرد به محمد بن إسحاق.