كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 6)

297/ 17344 - "لَقَدْ طَافَ اللَّيلَةَ بِآلِ محمد نسِاءٌ كثيرٌ، كُلُهنَّ تَشْكو زوجَها من الضَّرْبِ، وأَيمُ الله لا تَجدُونَ أُولَئِكَ خِيَارَكم".
د، ن، هـ، وابن سعد، حب، طب، ك، ق، ض عن إِيَاس بنِ عبد الله بن أَبي ذُباب الدُّوسى (¬1)
298/ 17345 - "لقد طافَ بآل محمد الليلةَ سبعونَ امرأةَ كُلُّهُن قد ضُربت، مَا أحبُّ أَنْ أَرى الرجل ثَائِرًا فَرِيصُ (عَصَب) رَقَبَتِه على مُرَيَّتهِ يُقاتِلُها".
¬__________
(¬1) الحديث في السنن الكبرى للبيهقى ج 7 ص 354 (باب ما جاء في ضربها) بلفظ: أخبرنا أبو طاهر محمد بن محمد محسن الفقيه، أنا أبو بكر محمد بن الحسين القطان، نا أحمد بن يوسف السلمى، نا عبد الرزاق، أنا معمر، عن الزهري، عن عبد الله بن عبد الله بن عمر، عن إياس بن عبد الله بن أبي ذباب قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا تضربوا إماء الله" قال: فذئر النساء، وساءت أخلاقهن وساءت أخلاقهن على أزواجهن فقال عمر - رضي الله عنه -: يا رسول الله ذئر النساء وساءت أخلاقهن على أزواجهن منذ نهيت عن ضربهن قالا النبي - صلى الله عليه وسلم -: "فاضربوهن" قال: فضرب الناس نساءهم تلك الليلة، قال: فأتى نساء كثير يشتكين الضرب، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - حين أصبح: "لقد طاف بآل محمد الليلة سبعون امرأة كلهن يشتكين الضرب، وأيم الله لا تجدون أولئك خياركم".
وقال البيهقي: بلغنا عن محمد بن إسماعيل البخاري أنه قال: لا يعرف لإياس صحبة.
قال الشيخ: وقد روى من وجه آخر مرسلًا.
وأورده الحاكم في المستدرك ج 2 ص 188 (كتاب النكاح) بلفظ: حدثنا علي بن حمشاذ العدل، ثنا بشر بن موس، ثنا الحميدى، ثنا سفيان عن الزهري، عن عبيد الله، عن عبد الله، عن إياس بن عبد الله بن أبي ذباب قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا تضربوا إماء الله" فجاء عمر إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله ذئرن النساء على أزواجهن، فرخص في ضربهن فطاف بآل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نساء كثير يشتكين أزواجهن فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "لقد طاف بآل محمد - صلى الله عليه وسلم - نساء كثير يشتكين أزواجهن ليس أولئك بخياركم".
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
وإياس بن عبد الله كما في تهذيب التهذيب لابن حجر ج 1 ص 389 رقم 718 هو: إياس بن عبد الله بن أبي ذباب الدوسى، سكن مكة، مختلف في صحبته، قلت: جزم أحمد بن حنبل والبخارى، وابن حبان بأن لا صحبة له، ولم يخرج أحمد حديثه في مسنده، وذكره ابن حبان في ثقات التابعبن، وذكره في الصحابة، والراجح صحبته اهـ.

الصفحة 664