كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 6)

300/ 17347 - "لقد حَظَرْتَ، رحمةُ اللهِ واسعةٌ، إِنَّ اللهَ خَلَق مِائةَ رحمةٍ فأَنزل رحمةً يتعاطف بها الخلائقُ، جنُّها وإِنسُها، وبَهائمُها، وعِنْدَهُ تسعة وتسعون، أَتَقولُون: هُوَ أَضَلُّ أَمْ بَعيرُه؟ يعني الذي قال. اللهم ارْحمنى ومحمدًا، ولا تشرك في رحمتنا أحدًا".
حم، د، والباوردى، طب، ك عن جندب (¬1).
301/ 17348 - "لقد تَحَجَّرْتَ وَاسِعًا".
¬__________
(¬1) الحديث في مسند أحمد طبعة بيروت ج 4 ص 312 بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا عبد الصمد، ثنا أبي، أنا الجريرى، عن أبي عبد الله الجشمى، ثنا جندب قال: جاء أعرابى فأناخ راحلته فم عقلها، ثم صلى خلف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلما صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أتى راحلته فأطلق عقالها ثم ركبها ثم نادى: اللهم ارحمنى ومحمدًا ولا تشرك في رحمتنا أحدًا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "أتقولون هذا أضل أم بعيره؟ ألم تسمعوا ما قال؟ " قالوا: بلى، قال: "لقد حظرت، رحمة الله واسعة، إن الله خلق مائة رحمة فأنزل الله رحمة واحدة يتعاطف بها الخلائق جنها وإنسها وبهائمها، وعنده تسع وتسعون، أتقولون: هو أضل أم بعيره؟ ".
وأورده أبو داود في سننه ج 4 ص 271 برقم 4885 (كتاب الأدب) باب (من ليست له غيبة) بلفظ: حدثنا علي بن نمر، أخبرنا عبد الصمد بن عبد الوارث من كتابه قال: حدثني أبي، ثنا الجريرى، عن أبي عبد الله الجشمى قال: ثنا جندب قال: جاء أعرابى فأناخ راحلته ثم عقلها ثم دخل المسجد فصلى خلف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلما سلم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أتى راحلته فأطلقها، ثم ركب، ثم نادى: اللهم ارحمنى ومحمدًا ولا تشرك في رحمتنا أحدًا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "أتقولون هو أضل أم بعيره؟ أبي م تسمعوا إلى ما قال: قالوا: بلى ...
وأورده الحاكم في المستدرك ج 1 ص 56 (كتاب الإيمان) شاهدًا لحديث أبي هريرة الذي أخرجه الشيخان (إن لله مائة رحمة قسم منها رحمة ... الحديث) وسكت عنه الذهبي.
بلفظ: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا العباس بن محمد الدورى ثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، حدثني أبي، حدثني الجريرى عن أبي عبد الله الجشمى، ثنا جندب قال: جاء أعرابى فأناخ راحلته ثم عقلها فصلى خلف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلما سلم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أتى راحته فأطلق عقالها، ثم ركبها، ثم نادى: اللهم ارحمنى ومحمدًا ولا تشرك في رحمتنا أحدًا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما تقولون: أهو أضل أم بعيره؟ ألم تسمعوا ما قال: قالوا: بلى. فقال: "لقد حظرت، رحمة الله واسعة إن الله خلق مائة رحمة فأنزل رحمة تعاطف بها الخلائق جنها إنسها وبهائمها وعنده تسعة وتسعون، تقولون: أهو أضل أم بعيره؟ ".

الصفحة 666