كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 6)
912/ 17353 - "لَقَدْ فُضِّلَتْ خَدِيجةُ عَلى نِسَاءِ أُمَّتِي، كلما فُضِّلَتْ مَريمُ عَلى نِسَاءِ العَالمينَ".
طب عن عمار (¬1).
313/ 17360 - "لَقَدْ أَتَى عَلَيَّ وعَلَى صَاحِبى بضعَ عشر وَمالِى ولَه طَعَامٌ إِلَّا الْبَريرُ -يعني ثَمَرَ الأَرَاكِ- فقدمْنَا على إِخوانِنَا هؤلاءِ مِنَ الأنصارِ، وعُظمُ طَعامِهم التمرُ، فَوَاسَوْنَا فيه، فَواللهِ لَوْ أَجِدُ لكم الخبزَ واللحمَ لأَشَبَعْتكُم منه، وَلكنْ عَسَى أنْ تُدركُوا زمانًا حتى يُغْدَى على أحدكم بجَفْنَةٍ، وَيُراحُ عليه بأَخرى ويَلبَسُونَ لْيه مِثْلَ أَسْتَارِ الكعبة، قالُوا: يَا رسولَ الله، أَنَحْنُ اليومَ خيرٌ أَمْ ذَاكَ اليومَ؟ قال: بَل أَنْتُم اليومَ خيرٌ، أَنْتم اليومَ إِخوانٌ مُتحابُّونَ، وأنتم يومئذٍ يضْربُ بعضكم وقال بَعض، متبَاغضُون".
¬__________
= جل وعلا أجابه) رقم 179 قال: أخبرنا الفضل بن الحباب قال: حدثنا مسدد بن مسرهد، عن يحيى القطان عن مالك بن مغول قال: حدثنا عبد الله بن بريدة عن أبيه، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - سمع رجلًا يقول: اللهم إني أسألك بأني أشهدك أنك لا إله إلا أنت الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوًا أحد، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لقد سألت الله بالإسم الذي إذا سئل به أعطى، وإذا دعى به أجاب".
ولابن حبان أيضًا ج 2 ص 178 رقم 880 عن بريدة. قال: أخبرنا أبو العباس أحمد بن عيسى بن السكين البلوى -بواسط- قال: حدثنا أبو الحسين أحمد بن سليمان بن أبي شيبة الرهاوى قال: حدثنا زيد بن الحباب قال: حدثنا مالك بن مغول قال: حدثنا عبيد الله بن بريدة عن أبيه أنه دخل مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المسجد فإذا رجل يصلى يدعو يقول: اللهم إني أسألك بأنى أشهدك أنك لا إله إلا أنت الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوًا أحد، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " والذي نفسي بيده لقد سأل الله بإسمه الاعظم الذي إذا سئل به أعطى وإذا دعى به أجاب".
قال زيد بن الحباب: فحدثت به زهير بن معاوية فقال: سمعت أبا إسحاق السبيعى يحدث هذا الحديث عن مالك بن مغول.
(¬1) الحديث أورده الهيثمي في مجمع الزوائد ج 9 ص 223 كتاب الفضائل (باب فضل خديجة بنت خويلد زوجة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) بلفظ: وعن عمار بن ياسر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لقد فضلت خديجة على نساء أمتى كمافضلت مريم على نساء العالمين".
قال الهيثمي: رواه الطبراني والبزار وفيه (أبو يزيد الحميرى) ولم أعرفه، وبقية رجاله وثقوا.