كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 6)

322/ 17369 - "لَقَدْ أَعْجَبَنِى أَنْ تكُونَ صَلاةَ الْمُسْلِمِينَ وَاحدَةً، حَتَّى لَقَد هَمَمْتُ أنْ أَبُثَّ رِجَالًا فِي الدُّورِ يُنَادُونَ النَّاسَ بحِينِ الصَّلاة وَحَتَّى هَمَمْتُ أَنْ أَمُرَ رجَالًا يَقُومُونَ عَلَى الآطامِ يُنَادُونَ الْمُسْلِمِينَ بِحِين الصَّلَاةِ".
د، ك عن ابن أبي ليلى عن أصحابه (¬1).
323/ 17370 - "لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَمُرَ فتْيَتِى فَيَجْمَعُوا حُزَمًا مِن حَطَبٍ، ثُمَّ آتِى قَوْمًا يُصَلُّونَ فِي بُيُوتِهمْ لَيسَتْ بِهِمْ عِلَّة فأُحَرِّقُهَا عَلَيهِمْ".
د، ت، ق عن أبي هريرة) (¬2).
¬__________
= عبد الرحمن بن جبير بن نفير قال: قال معاوية: ألا إن أبا الدرداء أحد الحكماء، ألا إن كعب الأحبار أحد العلماء وإن كان عنده علم كالبحار وإن كنا فيه لمفرطين، وقال ابن حبان في الثقات، وقال البخاري: حسن وفيه كلام طيب ... إلخ.
(¬1) الحديث في سنن أبي داود ج 1 ص 138 رقم 506 - كتاب الصلاة- باب كيف الأذان- قال: حدثنا عمرو بن مرزوق، أخبرنا شعبة عن عمر بن مرة، قال: سمعت ابن أبي ليلى (ح) وحدثنا ابن المثنى، ثنا محمد بن جعفر، عن شعبة، عن عمرو بن مرة، سمعت ابن المثنى، قال: أحيلت الصلاة ثلاثة أحوال قال: وحدثنا أصحابنا أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "لقد أعجبنى أن تكون صلاة المسلمين، أو (قال) المؤمنين واحدة، حتى لقد هممت أن أبث رجالًا في الدور ينادون الناس بحين الصلاة، وحتى هممت أن آمر رجالا يقومون على الآطام ينادون المسلمين بحين الصلاة، حتى تقسوا أو كادوا أن ينقسوا".
وفي النهاية مادة (نقس)، قال: في حديث بدء الأذان (حتى نقسوا أو كادوا ينقسون، النقس: الضرب بالناقوس، وهي خشبة طويلة تضرب بخشبة أصغر منها، والنصارى يعلمون بها أوقات صلاتهم).
الآطام: جمع أطم وهو بناء مرتفع، وآطام المدينة حصون كانت لأهلها.
نقسوا: من باب نصر -أي ضربوا بالناقوس.
وفي صحيح ابن خزيمة ج 1 ص 199 رقم 383 قال: أخبرنا أبو طاهر، ثنا أبو بكر، ثنا بندار، ثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة، عن عمرو بن مرة، عن عبد الرحمن بن أبي ليى، قال: أحبلت الصلاة ثلاثة أحوال فحدثنا أصحابنا أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "لقد أعجبنى أن تكون صلاة المؤمنين أو المسلمين واحدة، حتى لقد هممت أن أبث رجالا في الدور فيؤذنون الناس بحين الصلاة، فذكر الحديث بطولها.
وقال عمرو: حدثني بهذا حصين عن ابن أبي ليلى.
وقال شعبة: وقد سمعته من حصين عن ابن أبي ليلى.
(¬2) الحديث في سنن أبي داود ج 1 ص 632 رقم 549 - كتاب الصلاة- باب في التشديد في ترك الجماعة- قال: حدثنا النفيلي، ثنا أبو المليح؛ حدثني يؤيد بن يزيد، حدثني يزيد بن الأصم، سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لقد هممت أن آمر فتيتي فيجمعوا حزما من حطب ثم آتى قومًا يصلون في بيوتهم ليست بهم علة فأحرقها عليهم".
وقال: قلت ليزيد بن الأصم: يا أبا عوف الجمعة عنى أو غيرها؟ ، قال: صُمَّتَا أذناى إن لم أكن سمعت أبا هريرة يأثره عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما ذكر جمعة ولا غيرها. =

الصفحة 679