كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 6)
338/ 17385 - "لَقَدْ رأَيتُهُ -يَعْنِي وَرقَةَ بْنَ نُوفَلٍ- عَلَى نَهْرٍ لي بُطنَان الْجَنَّةِ، عَلَيهِ حُلَّةٌ مِنْ سُنْدُسٍ وَرَأَيتُ خَدِيجَةَ عَلَى نَهْرٍ مِنْ أَنْهَارِ الْجَنَّةِ، في بَيتٍ مِنْ قصَبٍ، لَا صَخَبَ فِيهِ وَلَا نَصَبَ".
ع، وتمام، عد، كر عن جابر.
339/ 17386 - "لَقَدْ اسْتَجَنَّ بِجُنَّةٍ حَصِينَةٍ مِنْ النَّارِ مَن سَلَفَ له ثَلاثةُ أَوْلادٍ فِي الإِسْلام".
ع، طب عن عثمان بن أبي العاص (¬1).
340/ 17387 - "لَقَدْ رأَيتُ الْمَلائِكَةَ تُغَسِّلُ حَمْزَةَ".
ابن سعد عن الحسن مرسلًا (¬2).
341/ 17488 - "لَقَدْ خلَّفْتُم بِالْمَدِينَةِ رِجَالًا، مَا قَطَعْتُم وَادِيًا، ولا سَلَكْتُمْ طَرِيقًا إِلا شَركُوكُمْ فِي الأَجْرِ، حَبسَهُم الْمَرَضُ".
¬__________
= وفي مجمع الزوائد ج 3 ص 220 - باب التواضع في الحج- قال: وعن ابن عباس قال: لما مر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بوادى عسفان حين حج، قال: يا أبا بكر أي واد هذا؟ ، قال: واد عسفان قال: "لقد مر به هود وصالح على بكرات خطمها الليف، أزرهم العباء، وأرديتهم النمار، يحجون البيت العتيق".
وقال: رواه أحمد -زمعة بن صالح- وفيه كلام، وقد وثق.
(النمار) أثواب مخططة، كانها أخذت من لون النمر لما فيها من السواد.
(¬1) الحديث في مجمع الزوائد ج 3 ص 6 - كتاب الجنائز- باب في موت الأولاد- قال: وعن عثمان بن أبي العاص قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لقد استجن جنة حصينة من سلف له ثلاثة أولاد في الإسلام" رواه أبو يعلى والبزار إلا أنه قال: (بجنة كثيفة)، والطبراني في الكبير، وفيه (عبد الرحمن بن إسحاق أبو شيبة) وهو ضعيف.
وفي المطالب العالية ج 1 ص 197 رقم 705 بلفظ: عثمان بن أبي العاص رفعه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لقد استجن جنة حصينة من سلف له ثلاثة من الأولاد في الإسلام" وقال: قال الهيثمي: رواه البزار والطبراني أيضًا، وفيه (عبد الرحمن بن أبي شيبة) وهو ضعيف 3/ 6 وسكت عليه البوصيرى.
(¬2) الحديث في الطبقات الكبرى لابن سعد ج 3 ص 5 - عند الترجمة لحمزة بن عبد المطلب- قال: قال محمد بن عمر ونزل في قبر حمزة أبو بكر وعمر وعلى والزبير، ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - جالس على حفرته، وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "رأيت الملائكة تغسل حمزة، لأنه كان جنبا ذلك اليوم".