كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 6)

حم، حب عن جابر (¬1).
342/ 17389 - "لَقَدْ تَضَايَقَ علَى هَذَا الْعَبد الصالحِ قَبْرهُ حَتى فرَّجَهُ اللهُ -عزَّ وجلَّ- عنه برحمتِه -يعني سعد بن مُعاذ-".
حم، وسمَويه، طب، ض عن جابر (¬2).
¬__________
(¬1) الحديث في مسند الإمام أحمد- مسند جابر بن عبد الله- ج 3 ص 300، قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا وكيع، ثنا الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لقد خلفتم بالمدينة رجالا، ما قطعتم واديا ولا سلكتم طريقا إلا شركوكم في الأجر، حبسهم المرض".
والحديث في صحيح مسلم ج 3 ص 1518 - كتاب الإمارة- باب ثواب من حبسه عن الغزو مرض أو عذر آخر- قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا جرير، عن الأعمش، عن أي سفيان، عن جابر قال: كنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في غزاة فقال: "إن بالمدينة لرجالا ما سرتم مسيرًا ولا قطعتم واديا إلا كانوا معكم حبسهم المرض".
والحديث في سنن ابن ماجة ج 2 ص 923 - كتاب الجهاد- باب من حبسه العذر عن الجهاد- قال: حدثنا أحمد بن سنان، ثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إن بالمدينة رجالا ما قطعتم واديا ولا سلكتم طريقا إلا شركوكم في الأجر حبسهم العذر".
قال أبو عبد الله بن ماجة: أو كما قال: كتبته لفظا.
والحديث في سنن أبي داود ج 3 ص 12 رقم 2508 - كتاب الجهاد باب في الرخصة في القعود من العذر- قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، ثنا حماد، عن حمد، عن موسى بن أنس بن مالك، عن أبيه، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "لقد تركتم بالمدينة أقوامًا ما سرتم مسيرًا ولا أنفقتم من نفقة، ولا قطعتم من واد إلا وهم معكم فيه" قالوا: يا رسول الله، كيف يكونون معنا وهم بالمدينة؟ فقال: "حبسهم العذر".
(¬2) الحديث في مسند أحمد الجزء الثالث مسند جابر ص 360، قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا يعقوب، ثنا أبي، عن ابن إسحاق، حدثني عثمان بن رفاعة الأنصاري، ثم الزرقى عن محمود بن عبد الرحمن بن عمرو بن الجموح، عن جابر بن عبد الله الأنصاري، قال: خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوما إلى سعد بن معاذ حين توفى قال: فلما صلى عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ووضع في قبره وسوى عليه سبح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فسبحنا طويلا، ثم كبر فكبرنا، فقيل: يا رسول الله لم سبحت، ثم كبرت؟ ، قال: "لقد تضايق ... إلخ".
وورد الحديث أيضًا بنفس الجزء مسند جابر ص 377، وبنفس السند بلفظ: لما دفن سعد ونحن مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سبح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فسبح الناس معه طويلا ثم كبر فكبر الناس، ثم قالوا: يا رسول الله، مم سبحت؟ ، قال: "لقد تضايق. ... الحديث".
والحديث بالمعجم الكبير للطبرانى الجزء السادس ص 14 برقم 5346 قال: حدثنا أبو شعيب الحراني، ثنا أبو جعفر النفيلى، ثنا محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، حدثني معاذ بن رفاعة، عن محمد بن عبد الرحمن بن عمرو بن الجموح، عن جابر بن عبد الله قال: لما دفن سعد بن معاذ ونحن مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سبح فسبح الناس معه طويلا، ثم كبر فكبر الناس معه، فقالوا: يا رسول الله مم سبحت؟ ، قال: لقد تضايق .. إلخ. =

الصفحة 687