كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 6)
354/ 17401 - "لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أُرْسلَ إِلى أَبى بَكْرٍ وابنه فأَعْهَد أَنْ يَقُولَ الْقَائِلونَ أوْ يَتَمَّنَى المُتَمَنُّونَ، ثمَّ قُلت: يَأَبى اللهُ ويَدْفعُ الْمُؤمِنُونَ".
خ عن عائشة (¬1).
355/ 17402 - "لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَلْعَنَهُ لَعْنًا يَدْخُلُ مَعَهُ قَبْرَهُ، كَيفَ يُوَرِّثُهُ وَهُوَ لَا يَحِلُّ لَهُ؟ ، كيفَ يَستخدِمُهُ وَهو لَا يَحِلُّ لَهُ؟ ، وهو يعدوه في سَمْعِه وبصره".
حم، م، د، طب عن أبي الدرداء أن النبي - صلى الله عليه وسلم - مر بامرأة مُجح عَلى باب فُسطاط فَقال له: "يريد أن يُلم بها؟ "، قالوا: نعم، قال: فذكره (¬2).
¬__________
(¬1) الحديث ورد بصحيح البخاري طبعة الشعب جزء 7 كتاب الطب ص 155 ولفظه: حدثنا يحيى بن يحيى أبو زكريا أخبرنا سليمان بن بلال، عن يحيى بن سعيد قال: سمعت القاسم بن محمد قال: قالت عائشة: وارأساه، فقال - صلى الله عليه وسلم -: "ذاك لو كان وأنا حي فأستغفر لك وأدعو لك"، فقالت عائشة: واثكلياه والله إني لأظنك تحب موتى ولو كان ذاك لظللت آخر يومك معرسًا ببعض أزواجك فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "بل أنا وارأساه، لقد هممت أو أردت أن أرسل إلى أبي بكر وابنه وأعهد أن يقول القائلون، أو يتمنى المتمنون ثم قلت: يأبى الله ويدفع المؤمنون، أو يدفع الله، ويأبى المؤمنون".
وابنه: قال في الفتح: كذا للأكثر بالواو وألف الوصل والموحدة والنون، ووقع في رواية مسلم أو ابنه بلفظ (أو) التي للشك أو للتخيير وفي أخرى و (أو آتيه) بهمزة ممدودة بعدها مثناه مكسورة ثم تحتانية ساكنة من الإتيان بمعنى المجئ والصواب الأول ونقل كلاما طيبا فانظره.
(¬2) الحديث أخرجه مسلم في صحيحه، الجزء الثاني بشرح النووي كتاب النكاح، باب تحريم وطء الحامل المسبية، ص 1065 برقم 139 (1441) قال: حدثني محمد بن المثنى، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن يزيد بن خمير، قال: سمعت عبد الرحمن بن جبير يحدث عن أبيه، عن أبي الدرداء، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه أتى بأمرأة مجح (*) على باب فسطاط فقال: "لعله يريد أن يلم بها؟ فقالوا: نعم، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لقد هممت أن ألعنه لعنا. . إلخ"، غير أنه لم يذكر الجملة الأخيرة وهي "وهو يعدوه في سمعه وبصره".
والحديث بمسند أحمد الجزء الخامس مسند أبي الدرداء ص 195 قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، حدثنا يحيى، عن شعبة، عن يزيد بن خمير، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه، عن أبي الدرداء، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - رأى امرأة مجحًا على باب فسطاط أو طرف فسطاط فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لعل صاحبها يلم (* *)؟ قالوا: نعم، قال: "لقد هممت أن ألعنه. إلخ" بدون ذكر الجملة الأخيرة أيضًا. =
===
(*) مجح: اسم فاعل من أجحت: أي قربت ولادتها.
(* *) يلم بها: أي يطؤها وكانت حامل مسبية لا يحل جماعها حتى تضع.
انظر صحيح مسلم بنفس الصفحة وانظر ص 247 من سنن أبي داود الجزء الثاني.