كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 6)

357/ 17404 - "لَقَدْ هَمَمْتُ أَن لَا أَقْبلَ هَديَّةً إِلَّا مِنْ قُرَشيٍّ، أَوْ أَنْصَاريٍّ، أَوْ ثَقَفيٍّ أوْ دُوسيٍّ".
عب، ش، ن، ق عن أبي هريرة (¬1).
¬__________
= والحديث بسنن ابن ماجة الجزء الأول، كتاب النكاح، باب الغيل ص 648 برقم 2011 قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا يحيى بن إسحاق، حدثنا يحيى بن أيوب، عن محمد عبد الرحمن بن نوفل القرشى، عن عروة، عن عائشة، عن جدامة بنت وهب الأسدية، أنها قالت: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "لقد أردت أن أنهى عن الغيال، فإذا فارس والروم يغيلون فلا يقتلون أولادهم".
كما ورد الحديث بالصغير الجزء الخامس ص 280 برقم 7298 ورمز له المصنف بالصحة.
وجذامة بنت وهب الأسدية، ويقال بالحاء المعجمة، روت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في رضاع الحامل، وروت عنها أم المؤمنين عائشة، أخرج حديثها في الموطأ (بنفس اللفظ المذكور هنا) وفي بعض طرقه عند مسلم: عن جذامة بنت وهب أخت عكاشة بن وهب قالت: حضرت عند النبي - صلى الله عليه وسلم - في أناس وهو يقول: فذكرت الحديث، وفيه ذكر العزل، وأنه الوأد الخفى، وأورده ابن منده بلفظ الموطأ في جدامة بنت جندل انظر الإصابة الجزء الثاني عشر ص 171.
(¬1) الحديث بالمصنف لعبد الرزاق، الجزء التاسع كتاب المواهب باب الهبات ص 105 برقم 16521، قال: عبد الرزاق، عن معمر، عن ابن طاووس قال: عن أبيه قال: وهب رجل النبي - صلى الله عليه وسلم - فأثابه، فلم يرض فزاده فلم يرض، فزاده -أحسبه قال- ثلاث مرات، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "لقد هممت أن لا أقبل هبة -وربما قال معمر، ألا أتهب- إلا من قريشى، أو أنصارى، أو ثقفى".
والحديث بالنسائي الجزء السادس، كتاب العمرى ص 237 قال: أخبرنا أبو عاصم حشيش بن أصرم، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أنبأنا معمر، عن ابن عجلان، عن سعيد، عن أبي هريرة، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "لقد هممت أن لا أقبل هدية ... إلخ".
والحديث بسنن البيهقي، المجلد السادس، كتاب الهبات، باب المكأفاة على الهبة ص 180، قال: حدثنا الشيخ الإمام أبو الطيب، سهل بن محمد بن سليمان إملاء، والفقيه أبو الحسن بن أبي المعروف قراءة عليه، قالا: حدثنا أبو عمرو إسماعيل بن نجيد السلمى، أنبأنا أبو مسلم إبراهيم بن عبد الله البصري حدثنا أبو عاصم النبيل، حدثنا ابن عجلان، عن المقبرى، عن أبي هريرة أن رجلا أهدى إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لقحة، فأثابه منها بست بكرات فسخطها الرجل، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من يعذرنى من فلان، أهدى إلى لقحة، وكأنى أنظر إليها في وجه بعض أهلى فأثبته منها بست بكرات فتسخطها، فقد هممت والله أن لا أقبل هدية إلا أن تكون من قرشى أو أنصارى، أو ثقفى، أو دوسى".
قال أبو عاصم: وكان أبو هريرة دوسيا، ولكن هذا في حديث آخر أهـ.
وورد الحديث بالصغير، الجزء الخامس صفحة رقم 280 برقم 7297، وعزاه إلى النسائي عن أبي هريرة ورمز له المصنف بالصحة.
وقال المناوى: قال عبد الحق، وليس إسناده بالقوى، قال الحافظ العراقي: رجاله ثقات، وعزاه الهيثمي لأحمد والبزار، ثم قال: رجال أحمد رجال الصحيح، أهـ وقال: ولعل المؤلف ذهل عنه أهـ، وانظر الحديث بعده.

الصفحة 695