كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 6)
ط، حم، ت حسن صحيح، هـ، ك، هب عن معاذ، زاد طب، هب: "إِنَّكَ لَنْ تَزَال سَالِمًا مَا سَكَتَّ فإِذَا تَكَلَّمْتَ كُتْبَ لَكَ أَوْ عَلَيكَ" (¬1).
¬__________
(¬1) الحديث بتحفة الأحوذي، الجزء السابع، باب ما جاء في حرمة الصلاة ص 362 برقم 2749، قال: حدثنا ابن أبي عمر، أخبرنا عبد الله بن معاذ الصنعاني، عن معمر، عن عاصم بن أبي النجود، عن أبي وائل، عن معاذ بن جبل قال: كنت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في سفر فأصبحت يوما قريبا منه ونحن نسير، فقلت: يا رسول الله أخبرني بعمل يدخلنى الجنة، ويباعدنى عن النار، قال: "لقد سألتني عن عظيم، وإنه ليسير على من يسره الله عليه- تعبد الله ولا تشرك به شيئًا، وتقيم الصلاة، وتؤتى الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج البيت، ثم قال: "ألا أدلك على أبواب الخير؟ الصوم جنة ... إلخ".
وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح أهـ.
وقال شارح التحفة: أخرجه أحمد والنسائي وابن ماجة أهـ، والحديث بسنن ابن ماجة، الجزء الثاني ص 314، كتاب الفتن برقم 3873، قال: حدثنا محمد بن أبي عمر العدنى، حدثنا عبد الله بن معاذ عن معمر، عن عاصم بن أبي النجود، عن أبي وائل، عن معاذ بن جبل، قال: كنت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في سفر، فأصبحت يومًا قريبًا منه ونحن نسير فقلت: يا رسول الله، أخبرني بعمل يدخلنى الجنة ويباعدنى من النار قال: "لقد سألت عظيما، إنه ليسير على من يسره الله عليه".
وورد الحديث بمسند أبي داود الطيالسى، الجزء الثاني ص 76 برقم 560 قال: حدثنا أبو داود قال: حدثنا شعبة، عن الحكم، عن عروة بن النزال -أو النزال بن عروة-، عن معاذ بن جبل قال: قلت: يا رسول الله أخبرني عن عمل يدخلنى الجنة قال: "بخ بخ لقد سألت عن عظيم، وإنه ليسير على من يسره الله، صل الصلاة المكتوبة، وأد الزكاة المفروضة أو لأخبرك برأس الأمر وعموده وذروة سنامه أما رأس الأمر فالإسلام، من أسلم سلم، وعموده الصلاة، وذروة سنامه الجهاد في سبيل الله، ألا أدلك على أبواب الخير؟ ، الصوم جنة، والصدقة تكفر الخطيئة، وقيام العبد في جوف الليل يكفر الخطايا، وتلا: {تتجافى جنوبهم عن المضاجع} إلى الآخر الآية، ألا أخبرك بأملك ذلك كله؟ قال: فاطلع ركب أو راكب فخشيت أن يشغلوا عنى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال شعبة: أو كلمة نحوها قال: فقلت: يا رسول الله، قولك أولا أدلك على أملك ذلك كله، قال: فأشار رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بيده إلى لسانه قال: فقلت: يا رسول الله، وإنا لنؤاخذ بما نتكلم بألسنتنا؟ ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ثكلتك أمك يا معاذ، وهل يكب الناس على مناخرهم في النار إلا حصائد ألسنتهم".
وورد الحديث بمسند أحمد الجزء الخامس، مسند معاذ بن جبل ص 231 قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، حدثنا الرزاق أنا معمر، عن عاصم بن أبي النجود، عن أبي وائل، عن معاذ بن جبل، قال: كنت مع النى - صلى الله عليه وسلم - في سفر فأصبحت يومًا قريبًا منه ونحن نسير، فقلت: يا نبي الله أخبرني بعمل يدخلنى الجنة، ويباعدنى من النار، قال: لقد سألت عن عظيم، وإنه ليسير على من يسره الله عليه، تعبد الله ولا تشرك به شيئًا ... إلخ".
كما ورد الحديث أيضًا بنفس الجزء ص 237 بنفس الإسناد عن معاذ بن جبل. =