كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 6)

ابن أَبي الدنيا في مكائد الشيطان عن الشعبي مرسلًا (¬1).
368/ 17415 - "لَقدْ أَوْجَزْتَ في الْمسْأَلَةِ وَلَقَدْ أَعْرضْتَ: تَعْبُدُ اللهَ لا تُشْركُ به شيئًا، وتُصلى الْخَمَس، وتَصُومُ رمضانَ، وَمَا كَرِهْتَ أَنْ يَأتِيَه النَّاسُ إِلَيكَ فَاكْرَهْهُ لَهمُ".
طب عن معن بن يزيد (¬2).
¬__________
(¬1) جاء في مسند الإمام أحمد ج 2 ص 298، ما يقوى هذا الحديث، قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة، عن محمد بن زياد، عن أبي هريرة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "إن عفريتا من الجن تفلت عليّ البارحة ليقطع على الصلاة فأمكننى الله منه فدعته وأردت أن أربطه إلى جنب سارية من سوارى المسجد حتى تصبحوا فتنظروا إليه كلكم أجمعون قال: فذكرت دعوة أخي سليمان "رب هب لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعدى"، قال: فرده خاسئًا، وانظر ص 104، 105 من الجزء الخامس من مسند الإمام أحمد، فقد ذكر عدة روايات تقوى الحديث الذي معنا وكذلك الجزء الأول منه ص 413 والثالث منه ص 82.
ورقم حديث أبي هريرة في مسند الإمام أحمد تحقيق الشيخ شاكر 7956 قال الشيخ شاكر: إسناده صحيح، وهو في جامع المسانيد ج 7 ص 338 عن هذا الموضع ورواه البخاري ج 6 ص 329 (فتح الباري) عن محمد بن جعفر شيخ أحمد هنا- بهذا الإسناد، ورواه مسلم 1: 152 عن شعبة.
(¬2) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى ج 19 ص 440 - 441 برقم 1069 - في ترجمة معن بن يزيد السلمى قال: حدثنا حفص بن عمر بن الصباح الرقى، ثنا وضاح بن يحيى النهشلى، ثنا أبو بكر بن عياش، عن كليب بن وائل، عن أبيه، عن معن بن يزيد قال: جاء أعرابى فأخذ بخطام ناقة النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا نبي الله دلنى على عمل يقربنى من الجنة ويباعدنى من النار قال: لقد أوجزت في المسألة ولقد أعرضت تعبد الله ولا تشرك به شيئًا وتصلى الخمس وتصوم رمضان وما كرهت أن يأتيه الناس إليك فاكرهه لهم".
وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ج 1 ص 48 كتاب الإيمان (باب منه ثالث) قال: وعن معن بن يزيد قال: جاء أعرابى فأخذ بخطام ناقة النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال يا نبي الله دلنى على عمل يقربنى إلخ ... الحديث.
قال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير وفي إسناده وائل أبو كليب بن وائل لم أر من ذكره.
وترجمة معن بن يزيد في أسد الغابة ج 5 ص 238 برقم 5047 معن بن يزيد بن الأخنس بن حبيب بن جرة بن زعب بن مالك بن بن خفاف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم أبو يزيد السلمى، صحب النبي - صلى الله عليه وسلم - هو وأبوه وجده يكنى أبا يزيد قال يزيد بن حببب: إنه يشهد بدرًا، مع أبيه وجده ولايعرف أحد شهد بدرا هو وأبوه وجده غيره.
قال أبو عمر: لا يعرف (معن) في البدريين، ولا يصح، وإنما الصحيح حديث أبو الجويرية عنه.
أخبرنا به أبو الفضل بن أبي الحسن الطبري الفقيه بإسناده عن أبي يعلى الموصلى قال: حدثنا عبد الأعلى بن حماد وعبد الرحمن بن سلام وعدة قالوا: حدثنا أبو عوانة، عن أبي الجويرية، عن معن بن يزيد قال: بايعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنا وأبي وجدى وخاصمت إليه فأفلجنى وخطبت إليه فأنكحنى.

الصفحة 703