كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 6)
369/ 17416 - "لَقدْ شَرَّفكِ اللهُ وَكَرَّمَكِ وَعَظَّمَكِ، وَالْمؤْمِنُ أَعْظَمْ حُرْمَةً مِنْكِ -يعني الكعبة-.
طس عن ابن عمرو (¬1) (*).
370/ 17417 - "لَقدْ حَسُنَ إِسْلامُ صَاحِبِكُم، لَقَدْ دَخَلْتُ عَلَيه، وَإِنَّ عِنْدهَ لَزَوْجَتَينِ لَه مِن الْحُورِ الْعِين".
ك عن جابر (¬2).
¬__________
(¬1) الحديث في مجمع الزوائد ج 1 ص 81 كتاب الإيمان باب منزلة المؤمن عند ربه قال: عن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه نظر إلى الكعبة، فقال: لقد شرفك الله. ... الحديث".
رواه الطبراني في الأوسط وفيه عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده وقال في الهامش: قال أبو داود عن أحمد بن حنبل: أصحاب الحديث إذا شاءوا احتجوا بحديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده وإذا شاءوا تركوه - كما في تهذيب التهذيب.
(¬2) الحديث في المستدرك للحاكم ج 2 ص 136 كتاب قسم الفئ قال: أخبرني أحمد بن محمد العنزى، ثنا عثمان بن سعيد الدارمي، ثنا أحمد بن صالح، ثنا ابن وهب، أخبرني حيوة بن شريح، عن ابن الهاد، عن شرحبيل بن سعد عن جابر بن عبد الله - صلى الله عليه وسلم - قال: كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في غزوة خيبر فخرجت سرية فأخذوا إنسانا معه غنم يرعاها فجاؤا به إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فكلمه النبي - صلى الله عليه وسلم - ما شاء الله أن يكلم فقال له الرجل: إني قد آمنت بك وبما جئت به، فكيف بالغنم يا رسول الله، فإنها أمانة وهي للناس الشاة والشاتان وأكثر من ذلك؟ ، قال: "أحصب وجوهها ترجع إلى أهلها"، فأخذ قبضة من حصباء أو تراب فرمى بها وجوهها فخرجت تشتد حتى دخلت كل شاة إلى أهلها، ثم تقدم إلى الصف فأصابه سهم فقتله ولم يصل لله سجدة قط، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "أدخلوه فادخل خباء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى إذا فرغ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دخل عليه ثم خرج فقال: لقد حسن إسلام صاحبكم لقد دخلت عليه وإن عنده لزوجتين له من الحور العين"، هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وقال الذهبي: بل كان شرحبيل متهمًا قاله: ابن أبي ذؤيب.
والحديث في السنن الكبرى للبيهقى ج 9 ص 143 كتاب السير باب الأسير يؤمن فلا يكون له أن يغتالهم في أموالهم وأنفسهم.
وفي أسد الغابة ج 5 ص 514 ترجمة (ليسار الحبشى) رقم 5619 ذكر هذه القصة ونسبها إليه.
ترجمة شرحبيل بن سعد في الميزان رقم 3682 وهو شرحبيل بن سعد المدني روى عن زيد بن ثابت وأبي هريرة، قال يحيى القطان: سئل محمد بن إسحاق عنه فقال: نحن لا نروى عنه شيئًا: ثم قاال القطان: العجيب من رجل يحدث عن أهل الكتاب ويرغب عن شرحبيل، قال الفلاس: قد حدث عنه موسى بن عضبة ويحيى بن سعيد الأنصاري وجماعة. =
===
(*) واو عمرو ساقطة من قولة.