كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 6)
الديلمى عن عبد الرحمن بن عوف (¬1).
377/ 17424 - "لَقدْ أَوْصَانِى جِبْرِيلُ بِالْجَارِ، حَتَّى ظَنَنْتُ تَوْريثَهُ".
طس عن زيد بن ثابت (¬2).
378/ 17425 - "لَقدْ مَرَّ بى اللَّيلَةَ جَعْفَرٌ يقْتَفِى نَفَرًا من الْملائِكَةِ، لَهُ جَنَاحَانِ مُتَخَضِّبَةٌ قَوَادِمُهُمَا بِالدَّمِ، يُرِيدُون "بِيشَة" بَلَدًا بالْيمَنِ".
كر عن ابن عباس (¬3).
¬__________
(¬1) جاء في مجمع الزوائد ج 9 ص 308 كتاب المناقب باب ما جاء في فضل سعد بن معاذ - رضي الله عنه - من رواية ابن عمر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "لقد نزل لسعد بن معاذ - رضي الله عنه - سبعون ألف ملك ما وطئوا الأرض قبلها وقال حين دفن: سبحان الله لو انفلت أحد من ضغطة القبر لانفلت منها سعد"، قال الهيثمي: رواه البزار بإسنادين ورجال أحدهما رجال الصحيح.
(¬2) الحديث في مجمع الزوائد ج 8 ص 165 كتاب البر والصلة باب حق الجار والوصية بالجار قال: عن زيد بن ثابت أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "لقد أوصانى جبريل - عليه السلام - بالجار حتى ظننت أنه ليورثه" رواه الطبراني في الكبير والأوسط وفيه (المطلب بن عبد الله حنطب) وهو ثقة، وفيه ضعف وبقية رجاله رجال الصحيح.
والحديث في العجم الكبير للطبرانى ج 5 ص 168 برقم 4914 قال: حدثنا عمرو بن أبي الطاهر بن السرح، ثنا يحيى بن بكير، ثنا يعقوب بن عبد الرحمن، عن عمرو بن أبي عمرو، عن المطلب بن عبد الله بن حنطب، عن زيد بن ثابت أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "لقد أوصانى جبريل - عليه السلام - بالجار حتى ظننت أنه سيورثه".
(¬3) جاء في مجمع الزوائد ج 9 ص 272 - 273 كتاب المناقب باب ما جاء في جعفر بن أبي طالب، وعن ابن عباس قال: بينما رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جالس وأسماء بنت عميس قريبة منه ثم رد السلام ثم قال: يا أسماء، هذا جعفر بن أبي طالب مع جبربل وميكائيل - صلى الله عليهما- مروا فسلموا علينا فرددت عليهم السلام وأخبرنى أنه لقى المشركين يوم كذا وكذا فأصبت في جسدى من مقاديمى ثلاثًا وسبعين بين طعنة وضربة ثم أخذت اللواء بيدى اليمنى فقطعت ثم أخذته باليسار فقطعت فعوضنى الله من يدي جناحين أطير بهما مع جريل وميكائيل في الجنة أنزل بهما جث شئت وآكل من ثمارها، ما شئت فقالت أسماء هنيئًا لجعفر ما رزقه الله بن الخير ولكنى أخاف أن لا يصدقنى الناس: فاصعد المنبر فأخبر الناس يا رسول الله، فصعد فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: "أيها الناس إن جعفر بن أبي طالب مع جبريل وميكائيل له جناحان عوضه الله من يديه يطير بهما في الجنة حيث شاء فسلم على فأخبر كيف كان أمرهم حين لقى المشركين فاستبان للناس بعد ذلك أن جعفر القيهم فسمى جعفر الطيار في الجنة ذا جناحين يطير بهما حيث شاء مخضوبة قوادمه بالدماء". قال الهيثمي: رواه الطبراني بإسنادين وأحدهما حسن.
وانظر ترجمة جعفر بن أبي طالب في الطبقات الكبرى لابن سعد ج 3 ص 22 - 28 ففيها كثير من الروايات تضم معنى الحديث. وانظر مختصر ابن عساكر ج 1 ص 95 غزوة مؤتة فإنه ذكر الحديث مختصرًا وقال: وزعموا والله أعلم أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "مر جعفر بن أبي طالب في الملائكة يطير معهم كما يطيرون".
قوله (بيشة) بيش وبيشة بكسرها، واد بطريق اليمامة مأسدة (وتهمز الثانية).