كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 6)

هب، خط عن جابر (¬1).
383/ 17430 - "لَقدْ طَهَّرَ اللهُ أَهْلَ هَذِهِ الْجزيرَةَ مِنَ الشِّرْكِ إِنْ لَمْ تُضِلَّهُمْ النُّجُومُ".
ابن خزيمة، طب عن ابن عباس (¬2).
384/ 17431 - "لَقدْ هَمَمْتُ أَنْ أَبْعَثَ رِجَالًا مِن أَصْحَابِى إِلَى مُلُوكِ الأَرْضِ، يَدْعُونَهُمْ إِلَى الإِسْلامِ كَمَا بَعَثَ عيسى بْنُ مَرْيَمَ الْحَوارِيِّينَ، قَالْوا: أَلا تَبْعَثُ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ فَهُمَا أَبْلغُ؟ قَال: لَا غِنَى بِى عَنْهُمَا، إِنَّمَا مَنْزِلَتُهما مِنَ الدينِ كمنزلَةِ السَّمْعِ وَالْبصَرِ مِنَ الْجَسَدِ".
¬__________
(¬1) الحديث في تاريخ بغداد للخطيب في ترجمة محمد بن مسعر التميمى البصري ج 3 ص 299 قال: حدثنا أبو نعيم الحافظ، حدثنا محمد بن يعقوب بن يوسف النيسابورى- في كتابه إلى- حدثنا أبو قلابة الرقاشى حدثنا محمد بن إبراهيم المدني، حدثنا محمد بن مسعر- قال أبو قلابة- وقد رأيته أنا، وكان ابن عيينة يعظمه شديدًا قال: حدثنا داوود العطار عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لقد بارك الله لرجل في حاجة أكثر الدعاء فيها، أعطيها أو منعها"، قال: فحدثت به المنكدر لابن محمد فقلت: أسمعت هذا من أبيك؟ قال: لا، ولكن دخلت مع أبي وأبي حازم على عمر بن عبد العزيز، فقال عمر لأبي: يا أبا بكر، ما لى أراك كأنك مهموم؟ ، قال: فقال له أبو حازم: لدين على، فقال له عمر: ففتح لك فيه الدعاء؟ ، قال: نعم، قال: فقد تبارك الله لك فيه، قال لنا أبو نعيم: أولاد مسعر بن كدام خمسة، وهم: عبد الله، وكدام، ومحمد، والقاسم، والوليد، وكان أبو نعيم يرى أن محمد بن مسعر هو ابن كدام، أخطأ في ذلك، إنما هو محمد بن مسعر هذا تميمى، ومسعر بن كدام هلالى، ولا نعلم له ولد اسمه محمد أهـ.
والحديث في الجامع الصغير رقم 7292 من رواية البيهقي في شعب الإيمان والخطيب: عن جابر.
قال المناوى: رواه البيهقي في شعب الإيمان، والخطيب في ترجمة محمد بن مسعر البصري: عن جابر وفيه (داوود العطار) قال الأزدى: يتكلمون فيه.
ترجمة داود العطار في تهذيب التهذيب ج 3 ص 192 رقم 366 ووثقه ثم قال: ونقل الحاكم عن ابن معين تضعيفه، وقال الأزدى: يتكلمون فيه.
(¬2) الحديث في مجمع الزوائد (كتاب المناقب) باب: (ما جاء في أهل الحجاز وجزيرة العرب والطائف) ج 10 ص 54 من رواية العباس بن عبد المطلب بلفظ: وعن العباس بن عبد المطلب قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لقد برأ الله هذه الجزيرة من الشرك، ما لم تضلهم النجوم"، قال الهيثمي: رواه البزار وأبو يعلى بنحوه، والطبراني في الأوسط، ورجال أبي يعلى ثقات.

الصفحة 710