كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 6)

طب، والحاكم في الكنى عن ابن عمرو، طب عن ابن عمرو (¬1).
385/ 17432 - "لَقدْ هَمَمْتُ أَنْ أَبْعَثَ قَوْمًا مِنَ النَّاسِ مُعَلِّمِينَ يُعَلِّمُونَهمُ السُّنةَ، كمَا بَعَثَ عِيَسى بْنُ مَريمَ الْحَوارِيِّينَ في بني إِسْرَائِيلَ قِيلَ: وَأَينَ أَنْتَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ؟ قَال: إِنَّهُ لَا غِنَى بِى عَنْهُما إِنَّهُمَا مِنَ الدَّينِ كَالرَّأسِ مِنَ الْجسَدِ".
كر عن حذيفة (¬2).
386/ 17433 - "لَقدْ هَمَمْتُ أَنْ أَبْعَثَ إِلَى الآفَاقِ رِجَالًا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السُّنَنَ وَالْفَرائِضَ، كمَا بَعَثَ عِيسى الحَوَارِيِّينَ قِيلَ لَهُ: فَأَينَ أَنْتَ مِن أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ؟ قَال: إِنَّهُ لَا غِنَى بِى عَنْهمَا، إِنَّهُما مِنَ الدِّينِ كَالسَّمْعِ وَالْبَصَرِ".
¬__________
(¬1) في الأصول: عن (ابن عمرو) أي ابن العاص في الروايتين وكما هو واضح من التحقيق أن إحداهما من رواية ابن الخطاب والأخرى لابن العاص في مجمع الزوائد (كتاب المناقب) باب (فيما ورد من الفضل لأبي بكر وعمر وغيرهما من الخلفاء وغيرهم) ج 9 ص 52 ورد حديث من روايه ابن عمر، بلفظ: وعن ابن عمر قال: أراد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يبعث رجلا في حاجة قد أهمته، وأبو بكر عن يمينه، وعمر عن يساره، فقال له على: ما يمنعك من هذين؟ ، فقال: "كيف أبعث هذين وهما من الدين بمنزلة السمع والبصر من الرأس".
قال الهيثمي: رواه الطبراني وفيه (فرات بن السائب) وهو متروك قلت: ولهذا الحديث طريق في باب: مناقب جماعة من الصحابة.
ومن رواية عبد الله بن عمرو في نفس المصدر قال: وعن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "خذوا القرآن من أربعة: من ابن أم عبد، ومعاذ، وأبي، سالم" ولقد هممت أن أبعثهم في الأمم، كما بعث عيسى بن مريم الحواريين في بني إسرائيل، فقال له رجل: يا رسول الله فأين أنت من أبي بكر وعمر؟ ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا غنى عنهما إنما مثلهما من الدين كمثل السمع والبصر"، قلت: في الصحيح طرف في أوله.
قال الهيثمي: رواه الطبراني، وفيه محمد مولى بنى هاشم، ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات قلت: وله طريق عن ابن عمر ضعيفة، تأتى في فضل جماعة من الصحابة.
وفي الباب عن عمرو بن العاص، وحذيفة بن اليمان وستأتي رواية الحاكم بعد حديث واحد.
(¬2) الحديث في مجمع الزوائد في (كتاب المناقب) باب: فيما ورد من الفضل لأبي بكر وعمر وغيرهما من الخلفاء ج 9 ص 52 قال: وعن حذيفة بن اليمان قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لقد هممت أن أبعث في الناس معلمين، كما بعث عيسى بن مريم الحواريين إلى بنى إسرائيل، فقيل: أين أنت عن أبي بكر وعمر؟ ، ألا تبعث بهما؟ قال إنهما من الدين كالرأس من الجسد".
قال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط، وفيه حفص بن عمر الأيلى وهو ضعيف.

الصفحة 711