كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 6)
402/ 17449 - "لَقَيَامُ رَجُلٍ في الصَّفِّ في سبيلِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - سَاعَةً أَفْضلُ مِن عبَادَةِ ستين سنة.
عن، خط عن عمران بن حصين (¬1).
403/ 17450 - "لَقِيَ آدَمُ مُوسَى فَقَال مُوسَى: أَنْت آدَمُ الَّدى خلقك اللهُ بِيَدِهِ، وَأَسْكَنَكَ جَنَّتَهُ، واسْجدَ لَكَ مَلائِكَتَهُ، ثمَّ فَعَلتَ مَا فعَلَتَ، فَأخْرَجْتَ ذُرِّيَّتكَ مِنَ الْجَنَّة؟ ، قال آدَمُ: أنت مُوسَى الَّذي اصْطَفَاكَ اللهُ بِرِسَالاتِه، وَكلَّمَكَ وَقرَّبكَ نجِيًا؟ ، قال: نَعَمْ، قال: فأَنا أَقَدَمُ أَم الذِّكْرُ؟ ، قال: بَلْ الذِّكْرُ، فَحَجَّ آدَمُ موسَى، فَحَجَّ آدَم موسَى، فَحَجَّ آدَمُ موسَى".
طب عن جندب وأبي هريرة (¬2).
¬__________
(¬1) الحديث أخرجه العقيلي في الضعفاء الكبير في ترجمة (إسماعيل بن عبيد الله بن سلمان المكي رقم 98 فقال: حدثني أحمد بن داود بن موس قال: حدثنا حفص بن عمر الجدى، قال: حدثنا يحيى بن سليم، قال: حدثنا إسماعيل بن عبيد الله بن سلمان المكي، قال: حدثنا الحسن عن عمران بن حصين عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "لقيام ليل في سبيل الله أفضل من عبادة ستين سنة" وعلق محققه قال: في الأصل (لقيام رجل) والتصحيح من لسان الميزان يوافق السياق، وترجم لإسماعيل هذا فقال: قال الحافظ بن حجر في اللسان 1/ 419 لا يعرف ضعفه المصنف وتبعه الذهبي وقال: لا تحفظ أحاديثه.
والحديث في تاريخ بغداد للخطيب ج 10 ص 295 في ترجمة عبد الرحمن بن محمد المؤذن، رقم 5430 قال: حدثنا أبو صفوان البخاري حدثنا كعب بن سعيد - يعني كعبًا البخاري الزاهد عن يحيى بن سليم عن إسماعيل المكي عن الحسن عن عمران بن حصين عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: "لقيام رجل في الصف في سبيل الله ساعة أفضل من عبادة ستين سنة".
والحديث في الصغير برقم 7202 من رواية البيهقي في السنن والخطيب عن عمران بن حصين.
قال المناوى: وفيه إسماعيل بن عبيد الله المكي، قال: في الميزان لا يعرف وسبقه العقيلى فأورده في الضعفاء، فقال: لا تحفظ أحاديثه وساق له هذا الحديث فما أوهمه صنيع المؤلف أن مخرجه العقيلي خرجه وسكت عليه غير صواب.
(¬2) الحديث أخرجه جمع من الأئمة من عدة طرق في الصحاح عن أبي هريرة وغيره انظر فتح الباري كتاب القدر باب تحاج آدم وموسى عليهما السلام ج 24 ص 338 وما بعدها ط الكليات الأزهرية.
والحديث في مسند الإمام أحمد مسند (أبو هريرة) ج 2 ص 464 قال: حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا حماد عن عمار عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: لقى آدم موسى فقال: أنت آدم الذي خلقك الله بيده، وأسجد لك ملائكته وأسكنك الجنة ثم فعلت فقال: أنت موسى الذي كلمك الله واصطفاك برسالته، وأنزل عليك التوراة، ثم أنا أقدم أم الذكر؟ ، قال: لا، بل الذكر، فحج آدم موسى، فحج آدم موسى عليهما السلام. =