كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 6)

425/ 17472 - "لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، يُرْفَع لَهُ بِقَدْرِ غَدْرِه، أَلَا ولَا غَادِرَ أَعْظَمُ غَدْرًا مِنْ أَمِير عَامَّةٍ".
م عن أبي سعيد (¬1).
426/ 17473 - "لِكُلِّ ابْنِ آدَمَ حَظُّهُ مِن الزِّنا، فَزِنَا العَينَينِ النَّظَرُ، وَزِنَا اللِّسَانِ الْمَنْطِقُ، والأُذُنَانِ زِنَاهُمَا الاسْتِمَاعُ، والْيَدَانِ تَزْنِيَانِ فَزِنَاهُمَا الْبَطشُ، والرِّجْلان تَزْنِيَانِ فَزِناهُمَا الْمَشْيُ، والفَمُ يَزْنِى فَزِنَاهُ القُبَلُ".
د، هب عن أبي هريرة (¬2).
427/ 17474 - "لِكُلِّ ابْنِ آدَمَ حَظُّهُ مِنَ الزِّنَا، فالعَينَانِ يَزْنِيَانِ، وَزِنَاهُمَا النَّظَرُ، وَالْيَدَانِ يَزْنِيَانِ، وَزِنَاهُمَا الْبَطْشُ، وَالرِّجْلَانِ يَزْنِيَانِ، وَزِنَاهُمَا الْمَشْيُ، وَالْفَمُ يَزْنِي، وَزِنَاهُ الْقُبَلُ، وَالْقَلبُ يَهُمُّ وَيَتَمَنَّى، وَيُصَدِّق ذَلِكَ الْفرْجُ أَوْ يُكَذِّبهُ".
¬__________
= والحديث في الصغير برقم برواية مسلم عن أبي سعيد، قال المناوي: "لكل غادر لواء عند استة يوم القيامة، بمعنى أن يلصق به ويدنى منه دنوا لا يكون معه إشتباه لتزداد فضيحته وتتضاعف استهانته ويحتمل أن عند دبره حقيقة، وقال ابن العربي: يزيد الشهرة وهي عظيمة في النفوس كبيرة على القلوب يخلق الله عند وجودها من الألم في النفوس ما شاء على قدرها وما يخلق من ذلك في الآخرة أعظم ويزيد في عظم اللواء حتى تكون الشهرة أشد، وإنما كان عند إستة لتكون الصورتان مكشوفتين الظاهرة في الأخلاق والباطنة في الخلق.
(¬1) الحديث أخرجه مسلم في صحيحه في كتاب اجتهاد والسير باب تحريم الغدر عن أبي سعيد وقال: حدثنا زهير بن حرب حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث حدثنا المستمر بن الريان حدثنا أبو نضرة عن أبي سعيد قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لكل غادر إلخ ... الحديث".
(¬2) الحديث أخرجه أبو داود في سننه كتاب النكاح باب ما يؤمر به من غض البصر ج 2 ص 247 برقم 2153، وقال: حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا حماد عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "لكل ابن آدم حظه" إلخ الحديث.
وحماد بن سلمة ترجم له الذهبي في الميزان برقم وقال: وثقه جماعة وضعفه آخرون.

الصفحة 730