كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 6)

441/ 17488 - "لِكُلّ شَيْءٍ حَقِيقَةٌ، وَمَا بَلَغَ عَبْدٌ حَقِيقَةَ الإِيمَانِ حَتَّى يَعْلَمَ أنَّ مَا أَصَابَهُ لَمْ يَكنْ لِيُخْطِئَهُ، وَمَا أخْطأَهُ لَمْ يَكنْ لِيُصِيبُهُ".
حم، طب، ز عن أبي الدرداء (¬1).
442/ 17489 - "لِكُلِّ شَيءٍ مَعْدنٌ، ومَعْدَنُ الْتَّقْوَى قُلُوبُ الْعَارِفَينَ".
طب عن ابن عمر (¬2).
¬__________
= قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إن لكل شيء. إلخ" قال الخطيب: لا أعلم رواه عن سفيان سوى حماد بن الوليد.
والحديث في مجمع الزوائد كتاب الصيام باب فضل الصيام عن سهل بن سعد قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لكل شيء زكاة ... إلخ"، قال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير وفيه (حماد بن الوليد) وهو ضعيف وترجمة بالميزان رقم 2278.
والحديث في الصغير برقم 7314 برواية الطبراني في الكبير عن أبي هريرة قال المناوى: رواه الطبراني في الكبير والخطيب كلاهما عن سهل بن سعد، قال: قال الهيثمي فيه حماد بن الوليد) ضعيف أهـ وأصله قول ابن الجوزي: لا يصح قال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج بحماد بن الوليد كان يسرق الحديث ويلزق ما ليس من حديثهم وقال ابن عدي عامة ما يرويه لا يتابع عليه، الميزان رقم 2278.
(¬1) الحديث في مسند الإمام أحمد ج 6 ص 441 قال: حدثنا عبد الله ثنا أبي ثنا هيثم: قال ثنا الربيع عن يونس عن أبي أدريس عن أبي الدرداء عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "لكل شيء حقيقة وما بلغ عبد حقيقة الإيمان حتى يعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه وما أخطاه لم يكن ليصيبه".
والحديث في مجمع الزوائد ج 7 ص (كتاب القدر) باب الإيمان بالقدر.
وقال: رواه أحمد والطبراني ورجاله ثقات ورواه الطبراني في الأوسط، وقال حديث في إتحاف السادة المتقين بشرح أسرار إحياء علوم الدين للعلامة الزبيدي المشهور بمرتضى ج 9 ص 433.
وقال: رواه أحمد والطبراني والبزار عن أبي الدرداء، ورجال الطبراني ثقات.
(¬2) الحديث في مجمع الزوائد ج 10 ص 268 (كتاب الزهد) باب معادن النفوس قلوب العارفين قال: عن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لكل شيء معدن ومعدن النفوس قلوب العارفين"، قال: وفيه محمد بن رجاء وهو ضعيف.
والحديث في الجامع الصغير ج 5 رقم 7320 من رواية الطبراني وقال المناوى: رواه الطبراني في الكبير عن ابن عمر والبيهقي في الشعب عن عمر ورمز لضعفه، وأورده الذهبي في الضعفاء، فقال: ثقة لينة ابن معبن وله غرائب ورواه البيهقي في شعب الإيمان عن علي بن أحمد عن أحمد بن عبيد عن أحمد بن إبراهيم بن ملحان عن وثيمة بن موسى عن سلمة بن الفضل عن رجل ذكره الزهري عن سالم عن أبيه عن عمر بن الخطاب، وظاهر صنيع المصنف أن مخرجيه خرجوه سكتوا عليه والأمر بخلافه بل تعقبه البيهقي بما نصه (هذا منكر ولعل البلاء وقع من الرجل الذي لم يسم) أهـ، بحروفه ووثيمة هذا أورده الذهبي في الضعفاء =

الصفحة 736